تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

403- أتدرون أى يوم هذا وأى شهر هذا وأى بلد هذا قالوا هذا بلد حرام وشهر حرام ويوم حرام قال ألا وإن أموالكم ودماءكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا فى بلدكم هذا ألا وإنى فرطكم على الحوض أنتظركم وأكاثر بكم الأمم فلا تسودوا وجهى ألا وقد رأيتمونى وسمعتم منى وستسألون عنى فمن كذب على فليتبوأ مقعده من النار ألا وإنى مستنقذ أناسا ومستنقذ منى أناس فأقول يا رب أصحابى فيقول إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك (أحمد عن رجل من الصحابة. ابن ماجه عن ابن مسعود)

حديث رجل من الصحابة: أخرجه أحمد (5/412، رقم 23544) . وأخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (2/444، رقم 4099) ، وابن أبى عاصم فى الآحاد (5/351، رقم: 2932) .

حديث ابن مسعود: أخرجه ابن ماجه (2/1016، رقم 3057) . قال البوصيرى (3/207) : هذا إسناد صحيح.

ومن غريب الحديث: "فرطكم على الحوض": أى متقدمكم، ومعناه: أنا أولكم قدوما على الحوض. "فليتبوأ": أى: لينزل منزله من النار.

404- أتدرون أين تذهب هذه الشمس إن هذه تجرى حتى تنتهى إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعى ارجعى من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجرى حتى تنتهى إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال ارتفعى ارجعى من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجرى لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهى إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها ارتفعى أصبحى طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها أتدرون متى ذاكم حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خيرا (مسلم عن أبى ذر)

أخرجه مسلم (1/138، رقم 159) . وأخرجه أيضا: أبو عوانة (1/100، رقم 320) وابن حبان (14/21، رقم 6153) .

405- أتدرون لم أقارب الخطا لا يزال العبد فى صلاة ما دام فى طلب الصلاة (الطبرانى عن أنس عن زيد بن ثابت قال: كنت أمشى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نريد الصلاة، فكان يقارب الخطا فذكره)

أخرجه الطبرانى (5/118، رقم 4799) ، قال الهيثمى (2/32) : رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه الضحاك بن نبراس، وهو ضعيف ورواه موقوفا على زيد بن ثابت ورجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضا: عبد بن حميد (ص112، رقم 256) .

406- أتدرون ما أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق تدرون ما أكثر ما يدخل الناس النار الأجوفان الفم والفرج (أبو الشيخ فى الثواب، والخرائطى فى مكارم الأخلاق عن أبى هريرة)

أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 39، رقم 59) . وأخرجه أيضا: القضاعى (2/137، رقم 1050) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "أكثر ما يدخل الناس".

407- أتدرون ما العضه نقل الحديث من بعض الناس إلى بعض ليفسدوا بينهم (البخارى فى الأدب، والبيهقى [عن أنس] )

أخرجه البخارى فى الأدب (1/153، رقم 425) ، والبيهقى (10/246، رقم 20948) . قال المناوى (1/114) : أعله الذهبى فى المذهب متعقبا على البيهقى، فقال: فيه سنان بن سعد، وهو ضعيف.

ومن غريب الحديث: "العضه": هى النميمة كثرة القول بين الناس وإيقاع الخصومة بين الناس بما يحكى للبعض عن البعض.

408- أتدرون ما الغيبة ذكرك أخاك بما يكره قيل أفرأيت إن كان فى أخى ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته (أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذى عن أبى هريرة)

أخرجه أحمد (2/384، رقم 8973) ، ومسلم (4/2001، رقم 2589) ، وأبو داود (4/269، رقم 4874) ، والترمذى (4/329، رقم 1934) ، وقال: حسن صحيح. وأخرجه أيضا: الدارمى (2/387، رقم 2714) والنسائى فى الكبرى (6/467، رقم 11518) ، وابن حبان (13/72، رقم 5759) ، وأبو يعلى (11/378، رقم 6493) .

ومن غريب الحديث: "بهته": أى كذبت وافتريت عليه.

409- أتدرون ما المفلس إن المفلس من أمتى يأتى يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتى قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح فى النار (أحمد، ومسلم، والترمذى عن أبى هريرة)

أخرجه أحمد (2/334، رقم 8395) ، ومسلم (4/1997، رقم 2581) ، والترمذى (4/613، رقم 2418) ، وقال: حسن صحيح. وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (3/156، رقم 2778) ، والديلمى (2/60، رقم 2338) .

410- أتدرون ما حق الجار إن استعان بك أعنته وإن استقرضك أقرضته وإذا افتقر عدت عليه وإن مرض عدته وإن مات اتبعت جنازته وإن أصابه خير هنأته وإن أصابته مصيبة عزيته ولا تستطيل عليه بالبناء فتحجب عنه الريح إلا بإذنه وإذا اشتريت فاكهة فأهد له فإن لم تفعل فأدخلها سرا ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده ولا تؤذه بقتار قدرك إلا أن تغرف له منها أتدرون ما حق الجار على الجار والذى نفسى بيده لا يبلغ حق الجار إلا من رحمه الله، الجيران ثلاثة فمنهم من له ثلاثة حقوق ومنهم من له حقان ومنهم من له حق واحد، فأما الذى له ثلاثة حقوق فالجار المسلم القريب له حق الإسلام وحق الجوار وحق القرابة وأما الذى له حقان فالجار المسلم له حق الإسلام وحق

الجوار وأما الذى له حق واحد فالجار الكافر له حق الجوار قالوا يا رسول الله أنطعمهم من لحوم النسك قال لا يطعم المشركون من نسك المسلمين (ابن عدى، والخرائطى فى مكارم الأخلاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)

أخرجه ابن عدى (5/170، ترجمة 1327 عثمان بن عطاء الخراسانى) ، والخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 94، رقم 247) قال ابن رجب فى جامع العلوم والحكم (ص 140) : إسناده ضعيف ورفع هذا الكلام منكر ولعله من تفسير عطاء الخراسانى.

ومن غريب الحديث: "استقرضك": طلب منك قرضا. "عدت عليه": زرته وتعهدته، "القتار": رائحة الطبيخ تنبعث من الوعاء حين الطبخ.

411- أتدرون ما خيرنى به ربى الليلة فإنه خيرنى بين أن يدخل نصف أمتى الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة هى لكل مسلم (ابن ماجه، والحاكم عن عوف بن مالك الأشجعى)

أخرجه ابن ماجه (2/1444، رقم 4317) ، والحاكم (1/60، رقم 36) ، وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن ربى خيرنى"، "ألا أخبركم بما خيرنى ربى".

412- أتدرون ما قال قالوا سلم علينا قال لا إنما قال السام عليكم أى تسامون دينكم فإذا سلم عليكم رجل من أهل الكتاب فقولوا وعليك (ابن حبان عن أنس أن يهوديا سلم فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره)

أخرجه ابن حبان (2/256، رقم 503) . وأخرجه أيضا: أحمد (3/214، رقم 13263) ، والبخارى (6/2538، رقم 6527) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سلم عليكم اليهود"، "إن اليهود إذا سلم".

413- أتدرون ما مثل ناركم هذه من نار جهنم لهى أشد من دخان ناركم هذه بسبعين ضعفا (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/155، رقم 485) . قال الهيثمى (10/387) : رجاله رجال الصحيح.

414- أتدرون ما مثلى ومثلكم مثل قوم خافوا عدوا يأتيهم فبعثوا رجلا يتراءى لهم فبينما هو كذلك أبصر العدو وأقبل لينذرهم وخشى أن يدركه العدو قبل أن ينذر قومه فأهوى بثوبه أيها الناس أتيتم أيها الناس أتيتم ثلاث مرار (أحمد عن بريدة) [المناوى]

أخرجه أحمد (5/348، رقم 22998) . قال الهيثمى (2/188) : رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضا: الرامهرمزى فى أمثال الحديث (1/19، رقم 7) .

ومن غريب الحديث: "فأهوى بثوبه": أشار به إليهم فأخبرهم بما يهددهم.

415- أتدرون ما هذا تذهبون الخير فالخير حتى لا يبقى منكم إلا مثل هذه (البخارى فى تاريخه، وابن حبان، والحاكم، والطبرانى، والضياء عن رويفع بن ثابت قال قرب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - تمر ورطب فأكلوا منه حتى لم يبق منه شىء إلا نواة قال فذكره)

أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (3/338) ، وابن حبان (16/208، رقم 7225) ، والحاكم (4/480، رقم 8336) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والطبرانى (5/29، رقم 4492) .

والحديث سيأتى فى مسند: رويفع بن ثابت.

416- أتدرون ما هذا فإن هذا الإنسان وذاك الأجل وذلك الأمل يتعاطاه ابن آدم ويختلجه الأجل دون ذلك (ابن المبارك عن أبى المتوكل الناجى قال أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أعواد فغرز عودا بين يديه والآخر إلى جنبه فأما الثالث فأبعده فقال فذكره [أحمد، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى الزهد عن أبى المتوكل الناجى عن أبى سعيد] )

حديث أبى المتوكل الناجى: أخرجه ابن المبارك فى الزهد (1/86، رقم 254) مرسلا.

حديث أبى المتوكل الناجى عن أبى سعيد: أخرجه أحمد (3/17، رقم 11148) ، قال الهيثمى (10/255) : رجاله رجال الصحيح، غير على بن على الرفاعى، وهو ثقة. وأبو نعيم فى الحلية (6/311) ، والبيهقى فى الزهد (2/190، رقم 457) ، والرامهرمزى فى الأمثال (1/110، رقم 74) .

417- أتدرون ما هذان الكتابان؟ هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا سددوا وقاربوا فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أى عمل وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أى عمل فرغ ربكم

من العباد فريق فى الجنة وفريق فى السعير (أحمد، والترمذى - حسن صحيح غريب - والنسائى عن ابن عمرو)

أخرجه أحمد (2/167، رقم 6563) ، والترمذى (4/449، رقم2141) وقال: حسن غريب صحيح. والنسائى فى الكبرى (6/452، رقم 11473) . وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية (5/168) .

ومن غريب الحديث: "أجمل على": أى جمع.

418- أتدرون ما هذه الريح هذه ريح الذين يغتابون الناس (أحمد، والبخارى فى الأدب، وابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة، والضياء عن جابر قال كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فارتفعت ريح جيفة منتنة قال فذكره)

أخرجه أحمد (3/351، رقم 14826) قال المنذرى (3/331) والهيثمى (8/91) : رجاله ثقات. والبخارى فى الأدب (1/255، رقم 732) ، وابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة (ص 134، رقم 69) . وأخرجه أيضا: فى الصمت (ص 138، رقم 216) .

419- أتدرون ما هذه هذه العنانة هذه روايا الأرض يسوقها إلى أهل بلد لا يعبدونه (أبو الشيخ فى العظمة عن أبى هريرة)

أخرجه أبو الشيخ (4/1249، رقم 72417) . وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى السنة (1/254، رقم 578) ، وابن الجوزى فى العلل المتناهية (1/27، رقم 8) وقال: لا يصح.

ومن غريب الحديث: "العنانة": هى السحابة، "وروايا الأرض": أى السحب التى تسقى الأرض.

420- أتدرون ما يقول ربكم فإن ربكم يقول من صلى الصلاة لوقتها وحافظ عليها ولم يضيعها استخفافا بحقها فله على عهد أن أدخله الجنة، ومن لم يصلها لوقتها ولم يحافظ عليها وضيعها استخفافا بحقها فلا عهد له إن شئت عذبته وإن شئت غفرت له (أحمد عن كعب بن عجرة، قال المناوى: بإسناد حسن)

أخرجه أحمد (4/244، رقم 18157) . وأخرجه أيضا: الطبرانى (19/142، رقم 312) . قال الهيثمى (1/302) : فيه عيسى بن المسيب البجلى، وهو ضعيف.

وللحديث أطراف أخرى منها: "هل تدرون".

421- أتدرون ما يوم الجمعة هو اليوم الذى جمع فيه أبوكم، إنى أخبركم عن يوم الجمعة ما من مسلم يتطهر ثم يمشى إلى المسجد ثم ينصت حتى يقضى الإمام صلاته إلا كانت له كفارة ما بينه وبين الجمعة التى قبلها ما اجتنبت المقتلة (البيهقى فى شعب الإيمان عن سلمان)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (3/95، رقم 2984) . وأخرجه أيضا: الطحاوى (1/368) ، والديلمى (2/59، رقم 2335) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "يا سلمان أتدرى ما الجمعة".

422- أتدرون من الرقوب فيكم (أبو عوانة، وقال غريب عن أنس)

أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (1/406 رقم 860) بطرف: "ما تعدون الرقوب". قال الهيثمى (3/11) : رواه أبو يعلى والبزار باختصار ورجال البزار رجال الصحيح.

وللحديث أطراف أخرى منها: "يا بنى سلمة"، "ما تعدون".

ومن غريب الحديث: "الرقوب": الرجل والمرأة إذا لم يعش لهما ولد.

423- أتدرون من السابقون إلى ظل الله الذين إذا أعطوا الحق قبلوه وإذا سئلوه بذلوه وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم (أحمد، وأبو نعيم فى الحلية عن عائشة، قال المناوى: بإسناد جيد)

أخرجه أحمد (6/67، رقم 24424) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/16، 2/187) ، وقال: غريب، تفرد به ابن لهيعة. وأخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان (7/504، رقم 11139) ، والديلمى (2/59، رقم 2334) .

424- أتدرون من شهداء أمتى قالوا قتل المسلم شهادة قال إن شهداء أمتى إذن لقليل قتل المسلم شهادة والبطن شهادة والغريق شهادة والمرأة يقتلها ولدها جمعا شهادة (ابن سعد عن عبادة بن الصامت)

أخرجه ابن سعد (3/528) . وأخرجه أيضا: أحمد (4/201، رقم 17830) . قال الهيثمى (5/300) : رواه الطبرانى وأحمد بنحوه ورجالهما ثقات.

وللحديث أطراف أخرى منها: "القتل فى سبيل الله"، "ما تعدون الشهداء".

ومن غريب الحديث: "البطن": الذى مات بمرض بطنه، "والغريق": الذى مات بالغرق.

425- أتدرى لم بعثت إليك لا تصيبن شيئا بغير إذنى فإنه غلول ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة لهذا دعوتك فامض لعملك (الترمذى - حسن غريب - والطبرانى عن معاذ)

أخرجه الترمذى (3/621، رقم 1335) وقال: حسن غريب. وأخرجه الطبرانى (20/128، رقم 259) . وأخرجه أيضا: ابن عدى (3/79 ترجمة 623 داود بن يزيد الأودى) .

ومن غريب الحديث: "غلول": الغلول هو الخيانة فى المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة.

426- أتدرى لم مشيت بك هذه المشية لتكثر عدد الخطا فى طلب الصلاة (الطيالسى، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن زيد بن ثابت)

أخرجه الطيالسى (1/497، رقم 606 ط هجر) ، والطبرانى (5/117، رقم 4798) قال الهيثمى (2/32) : فيه الضحاك بن نبراس وهو ضعيف. والبيهقى فى شعب الإيمان موقوفا على زيد (3/60، رقم 2868) . وأخرجه أيضا: البخارى فى الأدب المفرد (ص 162، رقم 458) ، والعقيلى (2/219، ترجمة 760 الضحاك بن نبراس) .

427- أتدرى ما تفسير لا حول ولا قوة إلا بالله لا حول عن معصية الله إلا بعصمة الله ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله (البزار عن ابن مسعود) [المناوى]

أخرجه البزار (5/374، رقم 2004) ، قال الهيثمى (10/99) : رواه البزار بإسنادين أحدهما منقطع وفيه عبد الله بن خراش، والغالب عليه الضعف، والآخر متصل حسن. وأخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان (1/446، رقم 664) ، والديلمى (5/375، رقم 8478) . قال الحسينى فى البيان والتعريف (2/289) : سنده لا بأس به.

428- أتدرى ما تمام النعمة تمام النعمة دخول الجنة والنجاة من النار (الطبرانى عن معاذ)

أخرجه الطبرانى (20/55، رقم 97) . وأخرجه أيضا: البزار (7/82، رقم 2635) .

والحديث أصله عند الترمذى بأطراف منها: "سألت الله البلاء فسله العافية"، "يا ابن آدم"، "من تمام النعمة".

429- أتدرى ما يقول الله فى الشام إن الله يقول يا شام أنت صفوتى من بلادى فيك خيرتى من عبادى إن الله تكفل لى بالشام وأهله (الطبرانى عن ابن حوالة الأزدى) [المناوى]

أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (10/59) قال الهيثمى: رواه الطبرانى من طريقين ورجال أحدهما رجال الصحيح، غير صالح بن رستم، وهو ثقة. وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الشاميين (1/345، رقم 601) . وابن عساكر (1/120) .

والحديث عند أبى داود وغيره وسيأتى بطرف: "سيصير الأمر".

430- أتدرى ما يوم الجمعة فيه جمع أبوك آدم ما من رجل يتطهر يوم الجمعة كما أمر ثم يخرج من بيته حتى يأتى الجمعة فيقعد فينصت حتى يقضى صلاته إلا كان كفارة لما قبله من الجمعة (الحاكم عن سلمان)

أخرجه الحاكم (1/412، رقم 1028) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى.

وللحديث أطراف أخرى منها: "أتدرون ما يوم الجمعة"، "يا سلمان أتدرى ما الجمعة".

431- أتدرى ما يوم الجمعة لكنى أدرى ما يوم الجمعة لا يتطهر الرجل فيحسن طهوره ثم يأتى الجمعة فينصت حتى يقضى الإمام صلاته إلا كانت كفارة له ما بينه وبين الجمعة المقبلة ما اجتنبت المقتلة (أحمد، والنسائى، والضياء عن سلمان)

أخرجه أحمد (5/439، رقم 23769) ، والنسائى فى الكبرى (1/518، رقم 1665) .

وللحديث أطرف منها: "أتدرون ما يوم الجمعة".

ومن غريب الحديث: "طهوره": تطهره.

432- أتدرين ما خرافة إن خرافة كان رجلا من عذرة أسرته الجن فى الجاهلية فمكث فيهم دهرا طويلا ثم ردته إلى الإنس فكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب فقال الناس من حديث خرافة (أحمد، والترمذى فى

الشمائل، والبزار، وأبو يعلى عن عائشة)

أخرجه أحمد (6/157، رقم 25283) ، والترمذى فى الشمائل (ص 208، رقم 253) ، والبزار كما فى كشف الأستار (3/159، رقم 2475) ، وأبو يعلى (7/419، رقم 4442) ، قال الهيثمى (4/315) : رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبرانى فى الأوسط عن عائشة، ورجال أحمد ثقات، وفى بعضهم كلام لا يقدح، وفى إسناد الطبرانى على بن أبى سارة وهو ضعيف. وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (6/155 رقم 6068) .

ومن غريب الحديث: "عذرة": قبيلة من اليمن.

433- أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة أترضون أن تكونوا شطر أهل الجنة إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة ما أنتم فى الشرك إلا كالشعرة البيضاء فى جلد الثور الأسود أو كالشعرة السوداء فى جلد الثور الأحمر (أحمد، والترمذى - حسن صحيح - وابن ماجه عن ابن مسعود)

أخرجه أحمد (1/386، رقم 3661) والترمذى (4/684 رقم 2547) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (2/1432، رقم 4283) . وأخرجه أيضا: الطيالسى (ص 43، رقم 324) ، والبخارى (5/2392، رقم 6163) ، ومسلم (1/200، رقم 221) ، والبزار (5/237، رقم 1850) ، وأبو عوانة (1/84 رقم 250) ، والبيهقى (3/180 رقم 5410) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "والذى نفس محمد بيده إنى لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة".

434- أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة والذى نفسى بيده إنى لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة وسأخبركم عن ذلك إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن قلة المسلمين فى الكفار يوم القيامة كالشعرة السوداء فى الثور الأبيض أو كالشعرة البيضاء فى الثور الأسود (ابن جرير عن ابن مسعود)

أخرجه ابن جرير فى التفسير (17/112) .

ومن غريب الحديث: "شطر": نصف.

435- أترعوا الطسوس وخالفوا المجوس (البيهقى فى شعب الإيمان وضعفه، والخطيب عن ابن عمر)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (5/71، رقم 5820) وقال: بإسناد ضعيف. والخطيب (5/9) . وأخرجه أيضا: ابن عساكر (5/352) وابن الجوزى فى العلل المتناهية (2/668، رقم 1112) وقال: لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأكثر رواته ضعفاء ومجاهيل. قال المناوى (1/115) : قال العراقى: إسناده لا بأس به.

وللحديث أطراف أخرى منها: "لا ترفعوا الطسوس حتى تطف".

ومن غريب الحديث: "أترعوا": املئوا، "الطسوس" مفردها: طست، والمراد: اجمعوا الماء الذى تغسلون به أيديكم فى إناء واحد حتى يمتلئ فإن ذلك مستحب ولا تريقوه قبل امتلائه كما تفعل المجوس.

436- أترعون عن ذكر الفاجر أن تذكروه فاذكروه يعرفه الناس (الخطيب فى رواة مالك عن أبى هريرة وقال فى

الميزان: إنه موضوع)

أورده الذهبى فى الميزان (1/239، ترجمة 400 أحمد بن سليمان الحرانى) وقال: حديث موضوع، ووافقه الحافظ فى اللسان (1/181، ترجمة 579 أحمد بن سليمان الحرانى) ، والحديث موضوع كما قال الحافظ الغمارى فى المغير (ص 9) .

ومن غريب الحديث: "أترعون": أى أتتحرجون وتتورعون.

437- أترعون عن ذكر الفاجر متى يعرفه الناس اذكروا الفاجر بما فيه يحذره الناس (الحكيم، والحاكم فى الكنى، والشيرازى فى الألقاب، وابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة، والطبرانى، والعقيلى، وابن عدى، والبيهقى، والخطيب عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وقال الحكيم تفرد به الجارود بن يزيد وقد أنكره بعض الناس عليه)

ذكره الحكيم (2/257) ، وأخرجه الحاكم فى الكنى (1/414، رقم 360) ، وابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة (ص 146، رقم 83) ، والطبرانى (19/418، رقم 1010) ، والعقيلى (1/202، ترجمة 248 جارود بن يزيد) ، وقال: ليس له أصل. وابن عدى (2/173، ترجمة 361 الجارود بن يزيد) ، والبيهقى (10/210، رقم 20703) وقال: هذا حديث يعرف بالجارود بن يزيد النيسابورى وأنكره عليه أهل العلم بالحديث، وقد سرقه عنه جماعة من الضعفاء فرووه عن بهز بن حكيم ولم يصح فيه شىء. والخطيب (7/268) . وأخرجه أيضا: أبو بكر الإسماعيلى فى معجمه (2/633) ،

والمحاملى فى أماليه (ص 266، رقم 262) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/109، رقم 9666) ، وابن أبى الدنيا فى الصمت (ص 141، رقم 220) ، وذكره الرافعى (3/411) .

438- اتركوا الترك ما تركوكم (الطبرانى عن معاوية)

أخرجه الطبرانى (19/375، رقم 882) . قال الهيثمى (5/304) : فيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إنى حين ضربت الضربة الأولى"، "تاركوا الترك"، "دعوا الحبشة".

439- اتركوا الترك ما تركوكم فإن أول من يسلب أمتى ملكهم وما خولهم الله بنو قنطوراء (الطبرانى فى الكبير والأوسط عن ابن مسعود)

أخرجه الطبرانى فى الكبير (10/181، رقم 10389) ، وفى الأوسط (6/7، رقم 5634) . قال الهيثمى (7/312) : فيه عثمان بن يحيى القرقسانى، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.

ومن غريب الحديث: "خولهم": أعطاهم وملكهم من النعم. "قنطوراء": هى جارية إبراهيم الخليل، وقيل: امرأته من الكنعانيين، تزوجها بعد موت سارة وأم إسماعيل، ومن نسلها الترك.

440- اتركوا الحبشة ما تركوكم فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة (أبو داود، والحاكم، والبيهقى عن ابن عمرو. أحمد عن رجل من الصحابة. [عبد الرزاق، والفاكهى عن أبى هريرة] )

حديث ابن عمرو: أخرجه أبو داود (4/114، رقم 4309) ، والحاكم (4/500، رقم 8396) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى (9/176، رقم 18379) . وأخرجه أيضا: البزار (6/346، رقم 2355) ، والخطيب

(12/403) . قال المناوى (1/118) : أعله عبد الحق بأن فيه زهير بن محمد شيخ أبى داود كان سيئ الحفظ لا يحتج بحديثه.

حديث رجل من الصحابة: أخرجه أحمد (5/371، رقم 23203) . قال الهيثمى (5/304) : رجاله رجال الصحيح، غير موسى بن جبير، وهو ثقة. وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (5/345، رقم 2912) .

حديث أبى هريرة: أخرجه عبد الرزاق (5/136، رقم 9177) ، والفاكهى فى أخبار مكة (1/365، رقم 764) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "دعوا الحبشة".

ومن غريب الحديث: "السويقتين": تثنية سويقة وهى مصغر ساق، والمراد رجل من الحبشة دقيق الساقين.

441- اتركوا الدنيا لأهلها فإنه من أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه أخذ من حتفه وهو لا يشعر (الديلمى عن أنس)

أخرجه الديلمى (1/108، رقم 363) قال المناوى (1/119) : فيه من لا يعرف، لكن فيه شواهد تصيره حسنا لغيره. وقال العجلونى (1/38) : رواه الديلمى، وهو حسن لغيره.

ومن غريب الحديث: "أخذ من حتفه": أخذ فى أسباب هلاكه والحتف وهو الهلاك.

442- اتركونى ما تركتكم فإذا حدثتكم فخذوا عنى فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم (الترمذى - حسن صحيح - عن أبى هريرة)

أخرجه الترمذى (5/47، رقم 2679) وقال: حسن صحيح. وأخرجه أيضا: عبد الرزاق عن معمر بن راشد فى الجامع (11/220، رقم 20372) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "دعونى ما تركتكم"، "ذرونى ما تركتكم".

443- أترون أنى إذا تعلقت بحلق أبواب الجنة أوثر على بنى عبد المطلب أحدا (ابن النجار عن ابن عباس)

وللحديث أطراف أخرى منها: "إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة".

444- أترون أى الأعمال أحب الحب فى الله والبغض فى الله (أحمد عن أبى ذر) [المناوى]

أخرجه أحمد (5/146، رقم 21341) . قال الهيثمى (1/90) : فيه رجل لم يسم.

وللحديث أطراف أخرى منها: "أحب الأعمال"، "أفضل الأعمال"، "أفضل العمل".

445- أترون هذا الشاة هينة على صاحبها فوالذى نفسى بيده للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها قطرة ماء أبدا (ابن ماجه، والدارقطنى فى الأفراد، والطبرانى، والحاكم عن سهل بن سعد)

أخرجه ابن ماجه (2/1376، رقم 4110) ، قال البوصيرى (4/213) : إسناد ضعيف. والدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (3/95، رقم 2134) ، والطبرانى (6/157، رقم 5840) ، والحاكم (4/341، رقم 7847) ، وقال: صحيح الإسناد. قال الذهبى: زكريا بن منظور ضعفوه. وأخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان (7/325 رقم 10465) .

446- أترون هذه السخلة هانت على أهلها حين ألقوها فوالذى نفس محمد بيده للدنيا أهون على الله من هذه السخلة على أهلها (ابن المبارك، وأحمد، والترمذى - حسن - وابن ماجه، والطبرانى عن المستورد بن شداد. أحمد، والطبرانى، والضياء عن عبد الله بن ربيعة السلمى. الطبرانى عن ابن عمر. الطبرانى عن أبى موسى. هناد عن أبى هريرة)

حديث المستورد بن شداد: أخرجه ابن المبارك فى الزهد (1/177، رقم 508) ، وأحمد (4/229، رقم 18042) ، والترمذى (4/560، رقم 2321) وقال: حسن. وابن ماجه (2/1377، رقم 4111) والطبرانى (20/304، رقم 723) .

حديث عبد الله بن ربيعة السلمى: أخرجه أحمد (4/336، رقم 18984) ، والضياء (9/295، رقم 251) . قال الهيثمى (1/335) : رواه أحمد، والطبرانى فى الكبير، ورجاله رجال الصحيح.

حديث ابن عمر: أخرجه الطبرانى (12/348، رقم 13310) ، قال المنذرى (4/83) : رواه البزار والطبرانى فى الكبير ورواتهما ثقات. وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (3/197، رقم 2913) . وقال الهيثمى (10/287) : رجاله ثقات.

حديث أبى موسى: أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (10/287) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (5/296، رقم 5361) . قال الهيثمى (10/287) : فيه وهب بن يحيى بن زمام العلاف، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

حديث أبى هريرة: أخرجه هناد (1/321) . وأخرجه أيضا: أحمد (2/338، رقم 8445) ، قال الهيثمى (10/287) : فيه أبو المهزم، ضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح. والدارمى (2/396، رقم 2737) .

ومن غريب الحديث: "السخلة": هى ولد الغنم من الضأن والمعز ساعة وضعه ذكرا كان أو أنثى.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١ · ص ٢٨٩