من عندنا بصورة ورجعتم إلينا بغيرها فيقولون تجلى لنا ربنا فنظرنا إلى ما خفينا به عليكم فهم يتقلبون فى مسك الجنة ونعيمها فى كل سبعة أيام (البزار عن حذيفة وفيه القاسم بن مطيب متروك) [المناوى]
أخرجه البزار (7/289، رقم 2881) ، قال الهيثمى (10/422) : فيه القاسم بن مطيب، وهو متروك.
ومن غريب الحديث: "لمعة سوداء": بقعة سوداء. "كثبان": جمع كثيب: أى تل. "أعبق": أى أشد.
354- أتانى جبريل من عند الله فقال يا محمد إن الله يقول إنى قد فرضت على أمتك خمس صلوات من وافى بهن على وضوئهن ومواقيتهن وركوعهن وسجودهن فإن له عندى بهن عهدا أن أدخله بهن الجنة ومن لقينى قد انتقص من ذلك شيئا فليس له عندى عهد إن شئت عذبته وإن شئت رحمته (الطيالسى، ومحمد بن نصر فى كتاب الصلاة، والطبرانى، والضياء عن عبادة بن الصامت)
أخرجه الطيالسى (ص 78 رقم 573) ، ومحمد بن نصر فى تعظيم قدر الصلاة (2/970، رقم 1054) ، والضياء من طريق الطبرانى (8/305، رقم 368) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "خمس صلوات".
ومن غريب الحديث: "وافى بهن": أتى بهن.
355- أتانى جبريل وفى يده كالمرآة البيضاء فيها كالنكتة السوداء فقلت يا جبريل ما هذه قال هذه الجمعة قلت وما الجمعة قال لكم فيها خير قلت وما لنا فيها قال تكون عيدا لك ولقومك من بعدك وتكون اليهود والنصارى تبعا لك قلت وما لنا فيها قال لكم فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها شيئا من الدنيا والآخرة هو له قسم إلا أعطاه إياه أو ليس له بقسم إلا ذخر له عنده ما هو أفضل منه أو يتعوذ من شر هو عليه مكتوب إلا صرف عنه من البلاء ما هو أعظم منه قلت وما هذه النكتة فيها قال هى الساعة وهى تقوم يوم الجمعة وهو عندنا سيد الأيام ونحن ندعوه يوم القيامة يوم المزيد قلت مم ذلك قال لأن ربك اتخذ فى الجنة واديا
من مسك أبيض فإذا كان يوم الجمعة هبط من عليين على كرسيه ثم حف الكرسى بمنابر من ذهب مكللة بالجواهر ثم يجىء النبيون حتى يجلسون عليها وينزل أهل الغرف حتى يجلسون على ذلك الكثيب ثم يتجلى لهم ثم يقول سلونى أعطكم فيسألونه الرضا فيقول رضاى أحلكم دارى وأنالكم كرامتى فسلونى أعطكم فيسألونه الرضا فيشهدهم أنه قد رضى عنهم فيفتح لهم ما لم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر وذالكم مقدار انصرافكم من يوم الجمعة ثم يرتفع ويرتفع معه النبيون والصديقون والشهداء ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم وهى درة بيضاء ليس فيها فصم ولا قصم أو درة حمراء أو زبرجدة خضراء منها غرفها وأبوابها مطردة فيها أنهارها متدلية فيها ثمارها فيها أزواجها وخدمها فليسوا إلى شىء أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزدادوا إلى ربهم نظرا وليزدادوا منه كرامة (ابن أبى شيبة، والبزار، والطبرانى فى الأوسط، وأبو يعلى عن أنس)