266- أتانى الملك فقال يا محمد أما يرضيك أن ربك يقول إنه لا يصلى عليك أحد من أمتك صلاة إلا صليت عليه عشرا ولا يسلم عليك أحد من أمتك تسليمة إلا سلمت عليه عشرا قلت بلى أى رب (أحمد، والنسائى، والدارمى، وابن أبى عاصم، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن أبى طلحة. قال المناوى: بإسناد جيد)
أخرجه أحمد (4/30، رقم 16410) ، والنسائى (3/50، رقم 1295) ، والدارمى (2/408، رقم 2773) ، وابن حبان (3/196، رقم 915) ، والحاكم (2/456، رقم 3575) ، وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (2/211، رقم 1560) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (2/252، رقم 8695) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أتانى جبريل"، "أتانى آت"، "إن ملكا أتانى".
267- أتانى جبريل آنفا فقال إنا لله وإنا إليه راجعون قلت أجل إنا لله وإنا إليه راجعون فمم ذاك يا جبريل فقال إن أمتك مفتتنة بعدك بقليل من الدهر غير كثير قلت فتنة كفر أو فتنة ضلالة قال كل ذلك سيكون قلت ومن أين ذاك وأنا تارك فيهم كتاب الله قال بكتاب الله يضلون وأول ذلك من قبل قرائهم وأمرائهم يمنع الأمراء الناس حقوقهم فلا يعطونها فيقتتلوا ويتبع القراء أهواء الأمراء فيمدونهم فى الغى ثم لا يقصرون قلت يا جبريل فبم سلم من سلم منهم قال بالكف والصبر إن أعطوا الذى لهم أخذوه وإن منعوه تركوه (الحكيم عن عمر وهو ضعيف)
ذكره الحكيم (2/248) . وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية (5/119) .
ومن غريب الحديث: "لا يقصرون": لا يتوبون، ولا يرجعون، "الغى": الضلال.
268- أتانى جبريل آنفا فقال بشر أمتك أنه من صلى عليك صلاة كتب له بها عشر حسنات وكفى عنه بها عشر سيئات ورفع له بها عشر درجات ورد الله عليه مثل قوله وعرضت عليك يوم القيامة (الطبرانى عن أبى طلحة)
أخرجه الطبرانى (5/101، رقم 4721) . وأخرجه أيضا: أبو يعلى (3/15، رقم 1425) .
269- أتانى جبريل آنفا فقال يا محمد من صلى عليك مرة كتب الله له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له بها عشر درجات (ابن النجار عن سهل بن سعد)
أخرجه أيضا: البغوى فى الجعديات (1/433، رقم 2948) .
270- أتانى جبريل بالحمى والطاعون فأمسكت الحمى بالمدينة وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتى ورحمة لهم ورجس على الكافرين (أحمد، وابن سعد، والحاكم فى الكنى، والطبرانى، والبغوى، والباوردى، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر عن أبى عسيب مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقال أبو عصيب)
أخرجه أحمد (5/81، رقم 20786) ، قال المنذرى (2/220) ، والهيثمى (2/310) : رواة أحمد ثقات مشهورون. وابن سعد (7/61) ، والطبرانى (22/391، رقم 974) ، وابن عساكر (4/295) . وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد (1/342 رقم 466) ، والحارث كما فى بغية الباحث (1/358 رقم 255) ، وابن حبان فى الثقات (5/399 ترجمة 5395) والدولابى (1/261، رقم 463) وعزاه الحافظ فى الإصابة (7/275، ترجمة 10247 أبو عسيب مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) لأحمد، والحارث بن أبى أسامة، والطبرانى، والحاكم أبى أحمد.
271- أتانى جبريل ببشارة من ربى قال إن الله بعثنى إليك أبشرك أنه ليس أحد من أمتك يصلى عليك صلاة إلا صلى الله وملائكته عليه بها عشرا (البغوى، والطبرانى عن أنس عن أبى طلحة)
أخرجه البغوى (2/854 رقم 837) ، والطبرانى فى الكبير من طريق البغوى (5/100، رقم 4719) . وأخرجه أيضا: فى الأوسط (6/280، رقم 6414) .
272- أتانى جبريل بسفرجلة من الجنة فأكلتها ليلة أسرى بى فعلقت خديجة بفاطمة فكنت إذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رقبة فاطمة (الحاكم وقال: غريب عن سعد بن أبى وقاص، وقال الذهبى: هذا كذب جلى من وضع مسلم بن عيسى الصفار لأن فاطمة ولدت قبل النبوة فضلا عن الإسراء، وكذا قال ابن حجر)
أخرجه الحاكم (3/169، رقم 4738) ، وقال: غريب الإسناد والمتن، وشهاب بن حرب مجهول، والباقون من رواته ثقات. قال الذهبى: من وضع مسلم بن عيسى الصفار على الخريبى عن شهاب. قال الحاكم: وباقى رواته ثقات. قال الذهبى: هذا كذب جلى؛ لأن فاطمة ولدت قبل النبوة فضلا عن الإسراء.
273- أتانى جبريل بقدر فأكلت منها فأعطيت قوة أربعين رجلا فى الجماع (ابن سعد عن صفوان بن سليم مرسلا)
أخرجه ابن سعد (1/374) ، والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص 8) .
ومن غريب الحديث: "بقدر": أى بطعام فى قدر.
274- أتانى جبريل بقدر يقال له الكفيت فأكلت منه أكلة فأعطيت قوة أربعين رجلا فى الجماع (أبو نعيم فى الحلية عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (8/376) .
ومن غريب الحديث: "الكفيت": القوت من العيش، وقيل: ما يقيم العيش.
275- أتانى جبريل حزينا لا يرفع رأسه فقلت له ما لى أراك حزينا قال إنى رأيت لفحة من جهنم فلم يرجع إلى روحى بعد (الطبرانى فى الأوسط عن عمر) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/288، رقم 5340) . قال الهيثمى (10/386) : فيه على بن خلف، وهو ضعيف.
ومن غريب الحديث: "لفحة": لفح النار: حرها ووهجها.
276- أتانى جبريل حين زاغت الشمس فقال: قم فصل فصلى الظهر ثم جاء حين كان ظل كل شىء مثله فقال: قم فصل فصلى العصر ثم جاء حين غابت الشمس ودخل الليل فقال قم فصل فصلى المغرب ثم جاء حين غاب الشفق فقال قم فصل فصلى العشاء ثم جاء حين أضاء الفجر فقال قم فصل فصلى الفجر ثم جاء الغد حين كان ظل كل شىء مثله فقال: قم فصل فصلى الظهر ثم جاء حين كان ظل كل شىء مثليه فقال: قم فصل فصلى العصر ثم جاء حين غابت الشمس ودخل الليل فقال قم فصل فصلى المغرب ثم جاء حين ذهب ثلث الليل فقال قم فصل فصلى العشاء ثم جاء حين أسفر فقال قم فصل فصلى الفجر ثم قال له: هذه صلاة النبيين قبلك فالزم (عبد الرزاق عن ابن عباس)
أخرجه عبد الرزاق (1/531، رقم 2029) .
ومن غريب الحديث: "زاغت الشمس": مالت وزالت عن كبد السماء من جانب الشرق إلى جانب الغرب. "الشفق": هو الحمرة التى ترى فى المغرب بعد مغيب الشمس، "أسفر": أى: أضاء الصبح.
277- أتانى جبريل فأخبرنى أن أمتى ستقتل ابنى هذا يعنى الحسين وأتانى بتربة من تربته حمراء (الحاكم عن أم الفضل بنت الحارث)
أخرجه الحاكم (3/194، رقم 4818) وقال: صحيح على شرط الشيخين. وتعقبه الذهبى وقال: بل منقطع، فإن شدادا لم يدرك أم الفضل، ومحمد بن مصعب ضعيف.
278- أتانى جبريل فأخذ بيدى فأرانى باب الجنة الذى يدخل منه أمتى قال أبو بكر وددت أنى كنت معك حتى أنظر إليه قال أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتى (أبو داود، والحاكم، وأبو نعيم فى فضائل الصحابة عن أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (4/213، رقم 4652) ، والحاكم (3/77، رقم 4444) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضا: عبد الله بن أحمد فى زوائد فضائل الصحابة (1/221، رقم 258) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أخذ جبريل بيدى".
279- أتانى جبريل فأمرنى أن أضع هذه الآية بهذا الموضع من هذه السورة ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان﴾
[النحل: 90] (أحمد عن عثمان بن أبى العاص)
أخرجه أحمد (4/218، رقم 17947) قال ابن كثير (2/584) : إسناده لا بأس به. وقال الهيثمى (7/49) : إسناده حسن.
280- أتانى جبريل فأمرنى أن آمر أصحابى ومن معى أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية (مالك، والشافعى، وأحمد، وأبو
داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن حبان، وابن ماجه، والحاكم، والبيهقى، والضياء عن خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد الأنصارى عن أبيه)
أخرجه مالك (1/334، رقم 736) ، والشافعى (1/123) ، وأحمد (4/56، رقم 16616) ، وأبو داود (2/162، رقم 1814) ، والترمذى (3/191، رقم 829) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (2/354، رقم 3734) ، وابن ماجه (2/975، رقم 2922) ، وابن حبان (9/111، رقم 3802) ، والحاكم (1/619، رقم 1652) ، والبيهقى (5/41، رقم 8790) .
ومن غريب الحديث: "يرفعوا أصواتهم بالتلبية": يرفعون أصواتهم بقول: لبيك اللهم لبيك.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أتانى جبريل فقال إن الله يأمرك أن أن تأمر أصحابك ... "، "أتانى جبريل فقال لى إن الله يأمرك أن أن تأمر".
281- أتانى جبريل فبشرنى أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة (ابن سعد، والحاكم، والطبرانى عن حذيفة)
أخرجه ابن سعد فى الطبقة الخامسة من الصحابة (1/265 رقم 204) طبعة مكتبة الصديق بالمدينة، والحاكم
(3/429، رقم 5630) ، وصححه الذهبى. والطبرانى (3/38، رقم 2609) ، قال الهيثمى (9/183) : رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه أبو عمر الأشجعى ولم أعرفه أو أبو عمرة وبقية رجاله ثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أتانى ملك"، "إن الحسن والحسين"، "جبريل جاءنى"، "عرض إلى ملك".
282- أتانى جبريل فبشرنى أن الله قد أعطانى الشفاعة قيل أوفى بنى هاشم خاصة قال لا فقيل فى قريش خاصة قال لا فقيل فى أمتك قال هى فى أمتى للمذنبين (الطبرانى فى الكبير والأوسط عن عبد الله بن بسر) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الكبير كما فى مجمع الزوائد (10/377) ، وفى الأوسط (5/303، رقم 5382) . قال الهيثمى
(10/377) : فيه عبد الواحد النصرى متأخر يروى عن الأوزاعى، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى السنة (2/392، رقم 823) ، والضياء (9/76، رقم 59) .
283- أتانى جبريل فبشرنى أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة فقلت وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق (البخارى، ومسلم عن أبى ذر)
أخرجه البخارى (6/2721، رقم 7049) ، ومسلم (1/94، رقم 94) .
284- أتانى جبريل فخيرنى بين أن يدخل نصف أمتى الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة وهى لمن شهد أن لا إله الله وأنى رسول الله (البغوى عن السليل الأشجعى قال: وما له غيره، وابن قانع عن أبى السليل وقال: من قال السليل: أخطأ)
حديث السليل: أخرجه البغوى (3/271رقم 1210) ، وأورده الحافظ فى الإصابة (3/165، ترجمة 3434 سليل الأشجعى) ، وعزاه للبغوى وابن شاهين والحسن بن سفيان، وقال: قال البغوى: ليس للسليل غيره.
حديث أبى السليل: أخرجه ابن قانع (1/320) .
285- أتانى جبريل فخيرنى بين الشفاعة وبين أن يغفر لنصف أمتى فاخترت الشفاعة فقيل اشفع لنا فقال شفاعتى لكم فلما أكثروا عليه قال من لقى الله يشهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة (أحمد، والطبرانى عن أبى موسى) [المناوى]
أخرجه أحمد (4/404 رقم 19634) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الصغير (2/62 رقم 784) قال الهيثمى (10/369) : رواه أحمد والطبرانى، وأحد أسانيد الطبرانى رجاله ثقات.
286- أتانى جبريل فذكر أن فى نعلى قذرا فخلعتهما فصلوا فى نعالكم (الطبرانى عن عبد الله بن الشخير)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (2/56) قال الهيثمى: فيه الربيع بن بدر، وهو ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن جبريل أتانى".
287- أتانى جبريل فعلمنى الصلاة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم فجهر بها (ابن النجار عن أبى هريرة)
أخرجه أيضا: نظام الملك الحسن بن على فى كتاب مجلسان من أماليه (ص30، رقم 6)
288- أتانى جبريل فقال إذا أنت عطست فقل الحمد لله ككرمه والحمد لله كعز جلاله فإن الله يقول صدق عبدى صدق عبدى مغفور له (ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن أبى رافع)
أخرجه ابن السنى (ص 105، رقم 260) . قال الحافظ فى الفتح (10/600) : سنده ضعيف.
289- أتانى جبريل فقال إذا توضأت فخلل لحيتك (ابن أبى شيبة عن أنس)
أخرجه ابن أبى شيبة (7/318، رقم 36466) . قال الحافظ فى الدراية (1/22، رقم 11) : فى إسناده ضعف شديد.
والحديث سيأتى فى مسند أنس من قسم الأفعال بطرف: "كان رسول الله إذا توضأ خلل لحيته".
290- أتانى جبريل فقال اقرأ القرآن على حرف (ابن منيع، والضياء عن سليمان بن صرد)
أخرجه الضياء (3/380، رقم 1176) .
291- أتانى جبريل فقال اقرأ القرآن على سبعة أحرف (ابن الضريس عن ابن عباس)
292- أتانى جبريل فقال أقرئ عمر السلام وأعلمه أن غضبه عز ورضاه عدل (الحكيم، وأبو نعيم فى فضائل الصحابة عن أنس)
ذكره الحكيم (1/227) . وأخرجه أيضا: ابن عدى (1/263، ترجمة 96 إبراهيم بن رستم) وقال: لم أر لإبراهيم بن رستم حديثا أنكر من هذا.
293- أتانى جبريل فقال أقرئ عمر السلام وقل له إن رضاه حكم وإن غضبه عز (الحكيم، والطبرانى، والضياء عن ابن عباس)
ذكره الحكيم (3/133) ، والطبرانى (12/60، رقم 12472) ، والضياء (10/126، رقم 127) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (6/242، رقم 6297) ، قال الهيثمى (9/69) : فيه خالد بن يزيد العمرى، وهو ضعيف.
294- أتانى جبريل فقال الشهر تسع وعشرون يوما (النسائى عن ابن عباس)
أخرجه النسائى (4/138، رقم 2133) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "الشهر تسع وعشرون".
295- أتانى جبريل فقال إن الله قال من صلى عليك صليت عليه أنا وملائكتى عشرا ومن سلم عليك سلمت عليه أنا وملائكتى عشرا (الطبرانى عن أبى طلحة)
أخرجه الطبرانى (5/99، رقم 4718) ، قال المنذرى (2/326) : فيه أبو ظلال وقد وثق، ولا يضر فى المتابعات.
والحديث عند النسائى وغيره بطرف: "أتانى جبريل فقال يا محمد إن ربك".
296- أتانى جبريل فقال إن الله يأمرك أن تأمر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية (أحمد عن السائب بن خلاد، قال المناوى: بإسناد حسن. ابن عساكر عن ابن عمر)
حديث السائب بن خلاد: أخرجه أحمد (4/56، رقم 16617) . وأخرجه أيضا: ابن عساكر (5/12) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أتانى جبريل فأمرنى أن آمر أصحابى ... "، "أتانى جبريل فقال لى إن الله يأمرك أن أن تأمر".
297- أتانى جبريل فقال إن الله يأمرك أن تدعو بهؤلاء الكلمات فإنه يعطيك إحداهن اللهم إنى أسألك تعجيل عافيتك وصبرا على بليتك وخروجا من الدنيا إلى رحمتك (ابن حبان، والحاكم عن عائشة)
أخرجه ابن حبان (3/202، رقم 922) ، والحاكم (1/703، رقم 1917) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (1/293، رقم 969) ، وابن عدى (3/217، رقم 714 زهير بن محمد العنبى) ، والديلمى (1/454، رقم 1844) .
298- أتانى جبريل فقال إن الله يأمرك أن تزوج عثمان أم كلثوم على مثل صداق رقية وعلى مثل صحبتها (ابن عساكر عن أبى هريرة)
أخرجه ابن عساكر (3/153) . وعزاه الحافظ فى الإصابة (8/289) لابن منده، وقال: غريب، تفرد به محمد بن عثمان بن خالد العثمانى.
299- أتانى جبريل فقال إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف فقلت أسأل الله معافاته ومغفرته فإن أمتى لا تطيق ذلك ثم أتانى الثانية فقال إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرفين فقلت أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتى لا تطيق ذلك ثم جاءنى الثالثة فقال إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف فقلت أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتى لا تطيق ذلك ثم جاءنى الرابعة فقال إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا (مسلم، وأبو داود، والنسائى عن ابن أبى ليلى عن أبى بن كعب)
أخرجه مسلم (1/562، رقم 821) ، وأبو داود (2/76، رقم 1478) ، والنسائى (2/152، رقم 939) . وأخرجه أيضا: أحمد (5/127، رقم 21210) ، والطيالسى (ص 76، رقم 558) .
300- أتانى جبريل فقال إن الله يأمرك أن تيسر ولا تعسر وتبشر ولا تنفر (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة وفيه عبد العزيز بن يحيى المدنى كذاب) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (6/243 رقم 6299) قال الهيثمى (10/307) : فيه عبد العزيز بن يحيى المدنى وهو كذاب.
301- أتانى جبريل فقال إن ربك أرسلنى إليك لأرقيك فحللت رأسى فقال بسم الله أرقيك من كل شىء يؤذيك من شر كل عين حاسد أرقيك ورددها ثلاثا (الطبرانى فى الأوسط عن بريدة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/206، رقم 7284) ، قال الهيثمى (5/112) : فيه محمد بن أبان الجعفى وهو ضعيف.
302- أتانى جبريل فقال إن ربك يقرئك السلام ويقول لك إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبا فمن كفر منهم عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة قلت بل باب التوبة والرحمة (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عباس قال قالت قريش ادع لنا ربك فيجعل لنا الصفا ذهبا فإذا أصبح ذهبا اتبعناك فدعا ربه فذكره) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (12/152، رقم 12736) . قال المنذرى (4/47) : رواته رواة الصحيح، وقال الهيثمى (10/196) : رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضا: أحمد (1/242، رقم 2166) ، وعبد بن حميد (ص 232، رقم 700) ، والحاكم
(1/119، رقم 174، 2/344، رقم 3225، 4/268، رقم 7602) ، وقال فى الموضع الأول: صحيح محفوظ، وفى الثانى: صحيح الإسناد على شرط مسلم، وفى الثالث: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبى فى الموضعين الأخيرين، والبيهقى (9/8، رقم 17510) .
303- أتانى جبريل فقال إن ربى وربك يقول لك كيف تدرى رفعت ذكرك قلت الله أعلم قال لا أذكر إلا ذكرت معى (أبو يعلى، وابن حبان، والرهاوى فى الأربعين، وابن عساكر، والضياء عن أبى سعيد)
أخرجه أبو يعلى (2/522، رقم 1380) قال الهيثمى (8/254) : إسناده حسن. وابن حبان (8/175 رقم 3382) . وأخرجه أيضا: الطبرى (30/235) .
304- أتانى جبريل فقال إن عفريتا من الجن يكيدك فإذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسى (ابن أبى الدنيا فى مكايد الشيطان عن الحسن مرسلا)
ذكره ابن أبى الدنيا فى مكايد الشيطان عن الحسن مرسلا (ص 88 89، رقم 67 ط مكتبة القرآن) . وأخرجه أيضا: ابن قتيبة فى تأويل مختلف الحديث (1/182) .
305- أتانى جبريل فقال إن فى أمتك ثلاثة أعمال لم تعمل بها الأمم قبلها النباشون والمتسمنون والنساء بالنساء (الديلمى عن عبيد الجهنى)
أورده الحافظ فى الإصابة (4/423، ترجمة 5375 عبيد الجهنى) وعزاه لابن منده، وقال قال ابن منده: لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
ومن غريب الحديث: "النباشون": مفردها نباش: وهو الذى يسرق الثياب عن جثث الموتى. "المتسمنون": المتكثرون بما ليس فيهم من الخير، ويدعون ما ليس فيهم من الشرف، وقيل معناه: يحبون التوسع فى المآكل والمشارب وهى أسباب السمن. "النساء بالنساء": أى يجامع النساء بعضهن ببعض وهو ما يعرف بالسحاق.
306- أتانى جبريل فقال إن لم يكن عليه دين (الطبرانى عن ابن عباس قال: سأل رجل عن الرجل يقاتل فى سبيل الله محتسبا حتى يقتل: أفى الجنة هو؟ فذكره) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (11/108، رقم 11197) ، قال الهيثمى (4/128) : فيه ليث بن أبى سليم وهو ثقة ولكنه مدلس.
307- أتانى جبريل فقال بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت يا جبريل وإن سرق وإن زنى قال نعم قلت وإن سرق وإن زنى قال نعم قلت وإن سرق وإن زنى قال نعم وإن شرب الخمر (أحمد، ومسلم،
والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن خزيمة، وابن حبان عن أبى ذر)
أخرجه أحمد (5/161، رقم 21471) ، ومسلم (2/688، رقم 94) ، والترمذى (5/27، رقم 2644) ، وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (6/274 رقم 10955) ، وابن خزيمة فى التوحيد (ص 344، 335) ، وابن حبان (1/394، رقم170) . أخرجه أيضا: البزار (9/394، رقم 3981) ، وابن منده فى الإيمان (1/221، رقم 82) .
308- أتانى جبريل فقال بشر خديجة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب (الباوردى، وابن قانع، والطبرانى عن جابر بن عبد الله بن رئاب. الطبرانى عن أبى سعيد)
حديث جابر بن عبد الله بن رئاب: أخرجه ابن قانع (1/139) ، والطبرانى (2/188، رقم 1768) ، قال الهيثمى
(9/224) : فيه الوازع بن نافع، وهو متروك.
حديث أبى سعيد: أخرجه الطبرانى فى الكبير كما فى مجمع الزوائد (9/224) . وأخرجه أيضا: فى الأوسط (4/38، رقم 3551) قال الهيثمى (9/224) : فيه محمد بن عبد الله الزهيرى ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أمرت أن أبشر خديجة"، "بشروا خديجة".
ومن غريب الحديث: "قصب": هو اللؤلؤ المجوف. "صخب": ضجيج. "نصب": تعب ومشقة.
309- أتانى جبريل فقال خير البقاع بيوت الله فى الأرض وشر البقاع الأسواق (الطبرانى فى الأوسط عن أنس) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/154، رقم 7140) ، قال الهيثمى (2/6) : فيه عبيد بن واقد القيسى، وهو ضعيف.
310- أتانى جبريل فقال راجع حفصة فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك فى الجنة (الطبرانى عن قيس بن زيد، ورجاله رجال الصحيح) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (18/365، رقم 934) ، قال الهيثمى (9/245) : رجاله رجال الصحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن جبريل أتانى"، "قال لى جبريل".
311- أتانى جبريل فقال رغم أنف رجل أدرك رمضان فلم يغفر له فأدخله الله النار قل آمين فقلت آمين ورغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل عليك قل آمين فقلت آمين ورغم أنف رجل أدرك أبويه أحدهما أو كلاهما عنده الكبر فلم يدخلاه الجنة قل آمين فقلت آمين (البزار عن ثوبان. البزار عن عمار. البزار عن أنس بن مالك)
حديث عمار بن ياسر: أخرجه البزار (4/240، رقم 1405) ، قال الهيثمى (10/164) : فيه من لم أعرفهم.
حديث أنس: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (4/49 رقم 3168) ، قال الهيثمى (10/166) : فيه سلمة بن وردان، وهو ضعيف، وقد قال فيه البزار: صالح. وبقية رجاله رجال الصحيح.
ومن غريب الحديث: "رغم أنف رجل": أى التصق بالرغام وهو التراب، أى: ذل وعجز من فعل خصلة من الخصال المذكورة.
312- أتانى جبريل فقال قال الرب يؤتى بسيئات العبد وحسناته فيقتص فإن بقيت له أوسع له فى الجنة (البزار عن ابن عباس) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (4/164رقم 3456) ، قال الهيثمى (10/355) : رجاله وثقوا على ضعف فى بعضهم.
313- أتانى جبريل فقال لى إن الله يأمرك أن تأمر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها من شعار الحج (أحمد،
وعبد بن حميد، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن حبان، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن خلاد عن زيد بن خالد)
أخرجه أحمد (5/192، رقم 21722) ، وعبد بن حميد (ص 116، رقم 274) ، وابن ماجه (2/975، رقم 2923) ، وابن خزيمة (4/174، رقم 2629) ، وابن حبان (9/112، رقم 3803) ، والطبرانى (5/229، رقم 5171) ، والحاكم
(1/619، رقم 1653) وقال بعد أن ذكر له عدة طرق: هذه الأسانيد كلها صحيحة وليس يعلل واحد منها الآخر. وصححه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (3/446، رقم 4020) ، والضياء (4/65، عقب رقم 1289) تعليقا.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أتانى جبريل فأمرنى أن آمر أصحابى ... "، "أتانى جبريل فقال لى إن الله يأمرك أن أن تأمر أصحابك".
314- أتانى جبريل فقال لى إنى كنت أتيتك البارحة فلم يمنعنى أن أكون دخلت عليك البيت الذى كنت فيه إلا أنه كان على الباب تماثيل وكان فى البيت قرام ستر فيه تماثيل وكان فى البيت كلب فمر برأس التمثال الذى فى البيت فليقطع فيصير كهيئة الشجرة ومر بالستر فليقطع فليجعل منه وسادتين منبوذتين توطآن ومر بالكلب فليخرج (أحمد، وأبو داود، والترمذى -
حسن صحيح - والنسائى، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/305، رقم 8032) ، وأبو داود (4/74، رقم 4158) ، والترمذى (5/115، رقم 2806) وقال: حسن صحيح، والنسائى (8/216 رقم 5365) ، والبيهقى (7/270، رقم 14353) .
ومن غريب الحديث: "قرام": هو الستر الرقيق. "منبوذتين": مطروحتين مفروشتين "توطآن": المعنى: تهانان بالوطء عليهما والقعود فوقهما والاستناد إليهما.
315- أتانى جبريل فقال لى ارفع صوتك بالإهلال فإنه من شعار الحج (ابن سعد، والطبرانى عن خلاد بن السائب عن زيد بن خالد الجهنى)
أخرجه ابن سعد (2/178) ، والطبرانى (5/229، رقم 5170) .
ومن غريب الحديث: "الإهلال": هو رفع الصوت بالتلبية يقال: أهل المحرم بالحج يهل إهلالا إذا لبى ورفع صوته، "شعار الحج": علاماته.
316- أتانى جبريل فقال لى يا محمد عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك مجزى به واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس (الشيرازى فى الألقاب، والحاكم وتعقب، والبيهقى فى شعب الإيمان، والخطيب، وابن عساكر عن سهل بن سعد. وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات، وخطأه ابن حجر فى أماليه. البيهقى فى شعب الإيمان عن جابر. وأبو نعيم فى الحلية عن على)
حديث سهل بن سعد: أخرجه الحاكم (4/360، رقم 7921) ، وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (7/349، رقم 10541) ، والخطيب (4/10) ، وابن عساكر (23/216) ، وابن الجوزى فى الموضوعات
(2/407 رقم 982) . وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية (3/253) .
حديث جابر: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/348، رقم 10540) . وأخرجه أيضا: أبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان (2/281) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "قال لى جبريل".
حديث على: أخرجه أبو نعيم فى الحلية (3/202) .
وسيأتى فى مسند على بطرف: "قال لى جبريل يا محمد".
317- أتانى جبريل فقال مات معاوية بن معاوية الليثى فتحب أن تصلى عليه قلت نعم قال فضرب بجناحه الأرض فلم تبق شجرة ولا أكمة إلا تضعضعت فرفع سريره فنظر إليه فكبر عليه وخلفه صفان من الملائكة فى كل صف سبعون ألف ملك فقال يا جبريل بم نال هذه المنزلة من الله؟ قال بحبه ﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص: 1] وقراءته إياها ذاهبا وجائيا وقاعدا وقائما وعلى كل حال (أبو يعلى، والطبرانى عن أنس) [المناوى]
أخرجه أبو يعلى (7/258، رقم 4268) ، والطبرانى (19/428، رقم 1040) ، قال الهيثمى (3/38) : وفى إسناد أبى يعلى محمد بن إبراهيم بن العلاء، وهو ضعيف جدا، وفى إسناد الطبرانى محبوب بن هلال، قال الذهبى: لا يعرف وحديثه منكر. وأخرجه أيضا: البيهقى (4/51، رقم 6824) .
ومن غريب الحديث: "أكمة": المرتفع من الأرض، "وتضعضعت": خضعت.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أتانى جبريل فقلت يا جبريل ما لى أرى الشمس".
318- أتانى جبريل فقال مر ابن عوف فليضف الضيف وليطعم المساكين وليعط السائل ويبدأ بمن يعول فإنه إذا فعل ذلك كان تزكية ما هو فيه (ابن سعد، وابن عدى، والطبرانى فى الأوسط، والحاكم وتعقب، والبيهقى فى شعب الإيمان عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه)
أخرجه ابن سعد (3/131) ، وابن عدى (3/12، ترجمة 577 خالد بن يزيد بن عبد الرحمن) ، والحاكم (3/352، رقم 5358) ، وقال: صحيح الإسناد، وتعقبه الذهبى: بأن فيه خالد بن يزيد ضعفه جماعة. وأخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (3/206، رقم 3335) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الشاميين (2/421، رقم 1616) ، وأبو نعيم فى الحلية (8/334) .
319- أتانى جبريل فقال من ذكرت عنده فلم يصل عليك دخل النار فأبعده الله وأسحقه قل آمين فقلت آمين قال ومن أدرك والديه أو أحدهما فلم يبرهما دخل النار فأبعده الله وأسحقه قل آمين فقلت آمين ومن أدرك رمضان فلم يغفر له دخل النار فأبعده الله وأسحقه قل آمين فقلت آمين (الطبرانى عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى (11/82، رقم 11115) . قال الهيثمى (10/165) : فيه يزيد بن أبى زياد، وهو مختلف فيه، وبقية رجاله ثقات.
ومن غريب الحديث: "أبعده الله": نحاه عن الخير، "أسحقه": أى: أبعده إبعادا شديدا.
320- أتانى جبريل فقال يا رسول الله هذه خديجة قد أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فإذا هى قد أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومنى وبشرها ببيت فى الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب (مسلم عن أبى هريرة. الطبرانى عن ابن عباس)
حديث أبى هريرة: أخرجه مسلم (4/1887، رقم 2432) . وأخرجه أيضا: البخارى (3/1389، رقم 3609) .
حديث ابن عباس: أخرجه الطبرانى (11/306، رقم 11818) ، قال الهيثمى (9/224) : فيه من لم أعرفه.
ومن غريب الحديث: "الإدام": الخل، وقيل: ما يؤكل مع الخبز أى شىء كان مائعا أو جامدا.
321- أتانى جبريل فقال يا محمد استوص معاوية فإنه أمين على كتاب الله ونعم الأمين هو (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عباس) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/175، رقم 3902) . وقال الهيثمى (9/357) : فيه محمد بن فطر ولم أعرفه، وعلى بن سعيد الرازى، فيه لين، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أحضروه أمركم فإنه قوى".
322- أتانى جبريل فقال يا محمد اشتكيت قلت نعم قال بسم الله أرقيك من كل شىء يؤذيك من شر كل نفس وعين حاسد بسم الله أرقيك والله يشفيك (ابن أبى شيبة، وأحمد، ومسلم، والترمذى، وابن ماجه عن أبى سعيد. أحمد، وعبد بن حميد، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم، والطبرانى عن عبادة بن الصامت)
حديث أبى سعيد: أخرجه ابن أبى شيبة (5/47، رقم 23576) ، وأحمد (3/58، رقم 11574) ، ومسلم
(4/1718، رقم 2186) ، والترمذى (3/303، رقم 972) وقال حسن صحيح. وابن ماجه (2/1164، رقم 3523) .
حديث عبادة بن الصامت: أخرجه أحمد (5/323، رقم 22811) ، قال الهيثمى (5/110) : فيه سليمان رجل من أهل الشام، لم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأخرجه ابن ماجه (2/1165، رقم 3527) ، قال البوصيرى
(4/75) : هذا إسناد حسن. وأخرجه عبد بن حميد (ص 95، رقم 187) ، وابن حبان (7/233، رقم 2968) ، والحاكم
(4/457، رقم 8268) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الشاميين (1/139، رقم 223) .
323- أتانى جبريل فقال يا محمد الإسلام عشرة أسهم وخاب من لا سهم له أولها شهادة أن لا إله إلا الله وهى الملة والثانى الصلاة وهى الطهر والثالث الزكاة وهى الفطرة والرابع الصوم وهو الجنة والخامس الحج وهو الشريعة والسادس الجهاد وهو الغزو والسابع الأمر بالمعروف وهو الوفاء والثامن النهى عن المنكر وهو الحجة والتاسع الجماعة وهى الألفة والعاشر الطاعة وهى العصمة (أبو نعيم محمد بن أحمد العجلى فى فوائده، والرافعى فى تاريخ قزوين من طريق إسحاق الدبرى عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس)
ذكره الرافعى من طريق أبى نعيم العجلى (1/211) .
وللحديث أطراف أخرى منها "الإسلام عشرة أسهم".
324- أتانى جبريل فقال يا محمد كن عجاجا بالتلبية ثجاجا بنحر البدن (القاضى عبد الجبار بن أحمد فى أماليه، والرافعى عن ابن عمر)
أورده الرافعى من طريق القاضى عبد الجبار بن أحمد (3/337) . قال المناوى (1/97) : القاضى عبد الجبار بن أحمد الهمدانى، قال عنه الخليلى: كان ثقة فى حديثه لكنه داع إلى البدعة لا تحل الرواية عنه. وبه ضعف الحديث فى أماليه الحديثية.
325- أتانى جبريل فقال يا محمد إن الأمة مفتونة بعدك قلت له فما المخرج يا جبريل قال كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو حبل الله المتين وهو الصراط المستقيم وهو قول فصل ليس بالهزل إن هذا القرآن لا يليه من جبار فيعمل بغيره إلا قصمه الله ولا يبتغى علما سواه إلا أضله الله ولا يخلق عن رده وهو الذى لا تفنى عجائبه من يقل به يصدق ومن يحكم به يعدل ومن يعمل به يؤجر ومن يحكم به يقسط (أحمد، والدارقطنى عن على، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (1/91، رقم 704) ، والدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (1/194 رقم 269) . وأخرجه أيضا: البزار (6/125، رقم 834) ، وأبو يعلى (1/302 رقم 367) .
وسيأتى الحديث بأطراف منها: "ألا إنها ستكون فتنة".
ومن غريب الحديث: "قول فصل": حق ليس بباطل، "قصمه الله": أهانه وأذله. "ولا يخلق عن رده" لا يبلى عن رده.
326- أتانى جبريل فقال يا محمد إن الله بعثنى فطفت شرق الأرض وغربها وسهلها وجبلها فلم أجد حيا خيرا من العرب ثم أمرنى فطفت فى العرب فلم أجد حيا خيرا من مضر ثم أمرنى فطفت فى مضر فلم أجد حيا خيرا من كنانة ثم أمرنى فطفت فى كنانة فلم أجد حيا خيرا من قريش ثم أمرنى فطفت فى قريش فلم أجد حيا خيرا من بنى هاشم ثم أمرنى أن أختار فى أنفسهم فلم أجد نفسا خيرا من نفسك (الحكيم عن جعفر بن محمد عن أبيه معضلا)
أورده الحكيم (1/332) .
327- أتانى جبريل فقال يا محمد إن الله لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومبتاعها وساقيها ومسقيها (أحمد، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن ابن عباس)
أخرجه أحمد (1/316، رقم 2899) ، والطبرانى (12/233، رقم 12976) . قال الهيثمى (5/73) : رجاله ثقات. والحاكم (2/37، رقم 2234) ، وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (5/9، رقم 5585) ، والضياء (9/516، رقم 499) . وأخرجه أيضا: عبد بن حميد (ص 229، رقم 686) .
328- أتانى جبريل فقال يا محمد إن الله يأمرك أن تستشير أبا بكر (تمام عن ابن عمرو)
أخرجه تمام فى الفوائد (2/183، رقم 1478) .
329- أتانى جبريل فقال يا محمد إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم على وأبو ذر والمقداد بن الأسود يا محمد إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك على وعمار وسلمان (أبو يعلى عن محمد بن على بن الحسين عن أبيه عن جده قال ابن كثير: فيه نكارة شديدة ولا يصح. البزار عن أنس)
حديث الحسين: أخرجه أبو يعلى (12/142، رقم 6772) قال الهيثمى (9/117) : وفيه النضر بن حميد الكندى وهو متروك.
حديث أنس: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (3/184، رقم 2524) ، قال الهيثمى (9/118) : روى الترمذى منه طرفا، ورواه البزار، وفيه النضر بن حميد الكندى، وهو متروك.
وللحديث أطراف أخرى منها: "ثلاثة تشتاق إليهم الحور العين"، "إن الجنة لتشتاق".
330- أتانى جبريل فقال يا محمد إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك إن من عبادى من لا يصلح إيمانه إلا بالغنى ولو أفقرته لكفر وإن من عبادى من لا يصلح إيمانه إلا بالفقر ولو أغنيته لكفر وإن من عبادى من لا يصلح إيمانه إلا بالسقم ولو أصححته لكفر وإن من عبادى من لا يصلح إيمانه إلا بالصحة ولو أسقمته لكفر (الخطيب عن عمر)
أخرجه الخطيب (6/14) وأخرجه أيضا: ابن الجوزى فى العلل المتناهية (1/44، رقم 26) وقال: لا يصح، والديلمى (5/250، رقم 8098) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "يقول الله إن من عبادى من لا يصلحه إلا الغنى".
ومن غريب الحديث: "السقم": المرض.
331- أتانى جبريل فقال يا محمد إن ربك يقول أما يرضيك أنه لا يصلى عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا أو لا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا (النسائى عن عبد الله بن أبى طلحة عن أبيه)
أخرجه النسائى فى الكبرى (1/380، رقم 1206) .
332- أتانى جبريل فقال يا محمد إن سرك أن تعبد الله حق عبادته فقل اللهم لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك ولك الحمد دائما لا منتهى له دون مشيئتك وعند كل طرفة عين وتنفس نفس (الطبرانى فى الأوسط عن على) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/355، رقم 5538) ، قال المنذرى (2/295) : رواه الطبرانى فى الأوسط وأبو الشيخ ابن حيان، وفى إسنادهما على بن الصلت العامرى، لا يحضرنى حاله، وقال الهيثمى (10/97) : فيه على بن الصلت، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان (4/95، رقم 4389) وقال: لم أكتبه إلا هكذا وفيه انقطاع بين على ومن دونه، والرافعى (2/150) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "قال لى جبريل".
333- أتانى جبريل فقال يا محمد أين العاتب على ربه عاتب ربا كريما فأعتبه قال له ألا ترى أن تبعث فى صورة جبريل يوم القيامة (الطبرانى عن واثلة بن الأسقع قال: أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - رجل أكشف أحول أوقص أحنف أقحم أعسر أرسح أفحج، فقال: أخبرنى بما فرض الله على فلما أخبره، قال: إنى أعاهد الله أن لا أزيد على فريضته. قال: لم؟ قال: لأنه خلقنى كما ترى فذكره، وفيه العلاء بن كثير الليثى ضعيف جدا) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (22/63، رقم 154) . قال الهيثمى (2/261) : فيه العلاء بن كثير الليثى، وهو ضعيف جدا. وفيه أيضا حكيم بن خذام الراوى عن العلاء. وقد أورد الحافظ الحديث فى ترجمته من اللسان (2/342، ترجمة 1393) وقال: هذا منكر جدا.
ومن غريب الحديث: "أكشف": هو الذى تنبت له شعرات فى قصاص ناصيته ثائرة لا تكاد تسترسل، والعرب تتشاءم به، "أوقص": هو مائل العنق قصيرها، "أحنف": الحنف: إقبال القدم وأصابعها على القدم الأخرى، "أقحم": وهو الذى قد أقحمته السن، تراه قد هرم من غير أوان الهرم، "أعسر": هو الذى يعمل بيساره، "أرسح": قليل لحم العجز والفخذين، أو لا عجز له، "أفحج": من الفحج: وهو تباعد ما بين أوساط الساقين فى الإنسان والدابة.
334- أتانى جبريل فقال يا محمد جئتك بكلمات لم آت بهن أحدا قبلك قل يا من أظهر الجميل وستر على القبيح ولم يؤاخذ بالجريرة ولم يهتك الستر يا عظيم العفو والصفح ويا صاحب كل نجوى ويا منتهى كل شكوى ويا مبتدئ النعم قبل استحقاقها يا رباه ويا سيداه ويا أمنيتاه ويا غاية رغبتاه أسألك أن لا تشوه خلقى بالنار (الديلمى عن أبى)
أخرجه أيضا: العقيلى (2/92، ترجمة 551 زهدم بن الحارث) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن جبريل جاءنى".
ومن غريب الحديث: "الجريرة": الجناية والذنب.
335- أتانى جبريل فقال يا محمد قل أعوذ بوجه الله الكريم وكلمات الله التامة التى لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ فى الأرض وما يخرج منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن طوارق الليل والنهار إلا طارق يطرق بخير يا رحمن (الطبرانى فى الأوسط عن ابن مسعود قال: أتاه رجل من الجن بشعلة من نار فذكره) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/18، رقم 43) . قال الهيثمى (10/128) : فيه من لم أعرفه.
ومن غريب الحديث: "لا يجاوزهن": لا يتعداهن. "بر": تقى. "فاجر": مائل عن الحق. "ذرأ": خلق. "طوارق الليل": حوادثه التى تأتى ليلا.
336- أتانى جبريل فقال يا محمد قل قلت وما أقول قال قل أعوذ بكلمات الله التامات التى لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ فى الأرض وبرأ ومن شر ما يخرج منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق يطرق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن (أحمد، والطبرانى، وابن السنى فى عمل يوم وليلة عن عبد الرحمن بن خنبش، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (3/419، رقم 15498) ، قال المنذرى (2/303) : رواه أحمد وأبو يعلى، ولكل منهما إسناد جيد محتج به. وقال الهيثمى (10/127) : رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى بنحوه، ورجال أحد إسنادى أحمد وأبى يعلى وبعض أسانيد الطبرانى رجال الصحيح، وكذلك رجال الطبرانى. وأخرجه ابن السنى (ص 238 رقم 641) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة
(5/51، رقم 23601) ، والبخارى فى التاريخ الكبير (5/248) ، وأبو يعلى (12/237 رقم 6844) وابن قانع (2/173) . وقال الحافظ فى تعجيل المنفعة (1/248) : قال البخارى: فى إسناده نظر.
ومن غريب الحديث: "لا يجاوزهن": لا يتعداهن. "بر": تقى. "فاجر": مائل عن الحق. "ذرأ": الذرأ بمعنى الخلق، والمقصود به هنا خلق الإنسان. "برأ" قيل: هى أيضا بمعنى خلق. "الطارق": الآتى ليلا.
337- أتانى جبريل فقال يا محمد كن عجاجا ثجاجا (الطبرانى، والباوردى، وأبو نعيم، والضياء عن إبراهيم بن خلاد بن سويد الخزرجى عن أبيه. أحمد، والضياء عن السائب بن خلاد)
حديث إبراهيم بن خلاد عن أبيه: أخرجه الطبرانى (7/144، رقم 6638) ، قال الهيثمى (3/224) : فيه ابن
إسحاق، وهو ثقة ولكنه مدلس. وأبو نعيم فى المعرفة (2/963 رقم 2489) ، والضياء (4/65، رقم 1289) . وعزاه الحافظ فى الإصابة (1/176) للباوردى، وقال: إبراهيم بن خلاد عن أبيه، لا يصح سماعه من أبيه.
حديث السائب بن خلاد: أخرجه أحمد (4/56، رقم 16615) . قال الهيثمى (3/224) : فيه ابن إسحاق، وهو ثقة ولكنه مدلس.
ومن غريب الحديث: "عجاجا ثجاجا": مكثرا من رفع الصوت بالتلبية، مكثرا من ذبح الهدى.
338- أتانى جبريل فقال يا محمد لولاك ما خلقت الجنة ولولاك ما خلقت النار (الديلمى عن ابن عباس)
أخرجه الديلمى (5/227، رقم 8031) بنحوه.
339- أتانى جبريل فقال يا محمد ما بعثت إلى نبى قط أحب إلى منك ألا أعلمك أسماء من أسماء الله هن من أحب أسمائه إليه أن يدعى بهن قل يا نور السموات والأرض يا جبار السموات والأرض يا عماد السموات والأرض يا بديع السموات والأرض يا قيوم السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا صريخ المستصرخين ومنتهى العابدين المفرج عن المكروبين المروح عن المهمومين ومجيب دعاء المضطرين وكاشف الكرب يا إله العالمين ويا أرحم الراحمين تزول بك كل حاجة (الطبرانى فى الأوسط عن حذيفة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/52، رقم 145) . قال الهيثمى (10/179) : فيه سلام الطويل، وهو متروك.
ومن غريب الحديث: "المروح": المخفف
340- أتانى جبريل فقال يا محمد من أدرك أحد والديه فمات فدخل النار فأبعده الله قل آمين فقلت آمين قال يا محمد من أدرك شهر رمضان فمات فلم يغفر له فأدخل النار فأبعده الله قل آمين فقلت آمين قال ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فمات فدخل النار فأبعده الله قل آمين فقلت آمين (الطبرانى عن عبد الله بن الحارث بن جزء. الطبرانى عن جابر بن سمرة. الطبرانى عن مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده)
حديث عبد الله بن الحارث: أخرجه أيضا: البزار (9/247 رقم3790) قال الهيثمى (10/165) : فيه من لم أعرفهم.
حديث جابر بن سمرة: أخرجه الطبرانى (2/243، رقم 2022) . وأخرجه أيضا: البزار كما فىكشف الأستار
(4/49 رقم 3166) ، قال الهيثمى (8/139) : رواه الطبرانى بأسانيد، وأحدها حسن.
حديث مالك بن الحويرث: أخرجه الطبرانى (19/291، رقم 649) ، قال الهيثمى (10/166) : فيه عمران بن أبان، وثقه ابن حبان، وضعفه غير واحد، وبقية رجاله ثقات، وقد خرج ابن حبان هذا الحديث فى صحيحه من هذه الطريق. وأخرجه أيضا: ابن حبان (2/140، رقم 409) .
341- أتانى جبريل فقال يا محمد من صلى عليك عشرا صلى الله عليه عشرا ورفع له عشرا (البزار عن أنس) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (4/49 رقم 3168) قال الهيثمى (10/161) : فيه سلمة بن وردان وهو ضعيف.
342- أتانى جبريل فقال يا محمد من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفعه بها عشر درجات وقال له الملك مثل ما قال لك قلت يا جبريل وما ذاك الملك قال إن الله وكل بك ملكا من لدن خلقك إلى أن يبعثك لا يصلى عليك أحد من أمتك إلا قال وأنت صلى الله عليك (الطبرانى عن أبى طلحة)
أخرجه الطبرانى (5/100، رقم 4720) ، قال الهيثمى (10/161) : عند النسائى طرف منه، رواه الطبرانى من طريقين، وفى الرواية الأولى محمد بن إبراهيم بن الوليد، وفى الثانية أحمد بن عمرو النصيبى، ولم أعرفهما، وبقية رجالهما ثقات، وروى فى الصغير والأوسط طرف منه.
وللحديث أطراف أخرى منها: "يا أبا طلحة وما يمنعنى أن لا أكون كذلك"، "أتانى جبريل آنفا فقال بشر أمتك"، وفى مسند عمر بطرف "أحسنت يا عمر حين وجدتنى ساجدا"، ومسند أبى طلحة بطرف "وما يمنعنى يا أبا طلحة وقد خرج من عندى جبريل آنفا".
343- أتانى جبريل فقلت سمعت صوتا هالنى فما هذا قال هذه صخرة هوت من شفير جهنم من سبعين عاما فهذا حين بلغت فأحب الله أن يسمعك صوتها فما رئى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضاحكا ملء فيه حتى قبضه الله (الطبرانى فى الأوسط عن أبى سعيد) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/249، رقم 815) ، قال الهيثمى (10/389) : فيه إسماعيل بن قيس الأنصارى، وهو ضعيف. وأخرجه أيضا: الخطيب (4/270)
ومن غريب الحديث: "شفير جهنم": أى جانبها وحرفها، وشفير كل شىء حرفه. "فهذا حين بلغت": أى أن هذا الصوت نتج حين ارتطمت الصخرة بقعر جهنم.
344- أتانى جبريل فقلت من يهاجر معى قال: أبو بكر وهو يلى أمر أمتك من بعدك وهو أفضل أمتك (الديلمى عن على)
أخرجه الديلمى (1/404، رقم 1631) .
345- أتانى جبريل فقلت يا جبريل ما لى أرى الشمس اليوم طلعت بضياء ونور وشعاع لم أرها طلعت فيما مضى قال إن ذلك لمعاوية بن معاوية الليثى مات بالمدينة اليوم فبعث الله ألفا من الملائكة يصلون عليه قلت وفيم ذلك قال كان يكثر من قراءة ﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص: 1] فى الليل والنهار وفى ممشاه وفى منامه وقعوده فهل لك أن أقبض لك الأرض فتصلى عليه قال نعم فصلى عليه (أبو يعلى عن أنس بن مالك وفيه العلاء الثقفى متروك) [المناوى]
أخرجه أبو يعلى (7/256، رقم 4267) قال الهيثمى (9/378) : فيه العلاء بن زيدل أبو محمد الثقفى، وهو متروك. وأخرجه أيضا: ابن أبى الدنيا فى الأولياء (ص 16، رقم 21) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أتانى جبريل فقال مات معاوية".
346- أتانى جبريل فلم يدخل فقلت له ما منعك فقال إنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا بول (عبد الله بن أحمد عن على، وفيه عمرو بن خالد أجمعوا على ضعفه) [المناوى]
أخرجه عبد الله بن أحمد فى زوائده على المسند (1/146، رقم 1246) . قال الهيثمى (1/286) : فيه عمرو بن خالد، وقد أجمعوا على ضعفه. وأخرجه أيضا: ابن عدى (5/126، ترجمة 1298 عمرو بن خالد) .
347- أتانى جبريل فما زال يوصينى بالجار حتى ظننت أنه يورثه (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن أبى هريرة)
أخرجه الخرائطى فى المكارم (ص 89، رقم 221) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ما زال جبريل".
348- أتانى جبريل فنكت فى ظهرى فذهب إلى شجرة فيها مثل وكرى الطائر فقعد فى أحدهما وقعدت فى الأخرى فنشأت بنا حتى ملأت الأفق فلو بسطت يدى إلى السماء لنلتها ثم دلى بسبب فهبط النور فوقع جبريل قبلى مغشيا عليه كأنه حلس فعرفت فضل خشيته على خشيتى فأوحى إلى أنبيا عبدا أو نبيا ملكا فإلى الجنة ما أنت فأومأ جبريل إلى وهو مضطجع بل نبيا عبدا (ابن المبارك عن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب مرسلا)
أخرجه ابن المبارك (1/73، رقم 220) .
ومن غريب الحديث: "حلس": والحلس هو الكساء الذى يلى ظهر الدابة أو البعير.
349- أتانى جبريل فى أول ما أوحى إلى فعلمنى الوضوء والصلاة فلما فرغ من الوضوء أخذ غرفة من الماء فنضح بها فرجه (أحمد، والدارقطنى، والحاكم عن أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة)
أخرجه أحمد (4/161، رقم 17515) ، والدارقطنى (1/111) ، والحاكم (3/240، رقم 4958) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "علمنى جبريل".
ومن غريب الحديث: "فنضح": أى: رش.
350- أتانى جبريل فى ثلاث بقين من ذى القعدة فقال: دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة (الطبرانى عن ابن عباس) . [قال النبهانى: هذا أصل فى التاريخ] .
أخرجه الطبرانى (12/228، رقم 12961) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "دخلت العمرة فى الحج".
351- أتانى جبريل فى حين غير حينه الذى كان يأتينى فيه فقلت يا جبريل ما لى أراك متغير اللون فقال ما جئتك حتى أمر الله بمفاتيح النار فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا جبريل صف لى النار وانعت لى جهنم فقال إن الله أمر بجهنم فأوقد عليها ألف عام حتى ابيضت ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت فهى سوداء مظلمة لا يضىء شررها ولا يطفأ لهيبها والذى بعثك بالحق لو أن قدر إبرة فتح من جهنم لمات من فى الأرض كلهم جميعا من حرها والذى بعثك بالحق لو أن خازنا من خزنة جهنم برز إلى أهل الدنيا فنظروا إليه لمات من فى الأرض كلهم من قبح وجهه ومن نتن ريحه والذى بعثك بالحق لو أن حلقة من حلق سلسلة أهل النار التى نعت الله فى كتابه وضعت على جبال الدنيا لارفضت وما تقارت حتى تنتهى إلى الأرض السفلى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حسبى يا جبريل لا تصدع قلبى فأموت فبكى جبريل فقلت تبكى وأنت من الله بالمكان
الذى أنت فيه فقال وما لى لا أبكى وأنا أحق بالبكاء لعلى أكون فى علم الله على غير الحالة التى أنا عليها وما أدرى لعلى أبتلى بما ابتلى به إبليس فقد كان من الملائكة وما أدرى لعلى أبتلى بما ابتلى به هاروت وماروت فبكيت وبكى جبريل حتى نودى أن يا جبريل ويا محمد إن الله أمنكما أن تعصياه فارتفع جبريل (الطبرانى فى الأوسط عن عمر) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (3/89 رقم 2583) . قال الهيثمى (10/387) : فيه سلام الطويل وهو مجمع على ضعفه.
ومن غريب الحديث: "لارفضت": أى سالت وذهبت. "تقارت": أى يبست.
352- أتانى جبريل فى خضر تعلق به الدر (الدارقطنى فى الأفراد، وأبو الشيخ فى العظمة عن ابن مسعود)
أخرجه الدارقطنى فى الأفراد (كما فى أطراف ابن طاهر 4/166، رقم 3944) ، وأبو الشيخ (2/774، رقم 11) . وأخرجه أيضا: أحمد (1/407، رقم 3863) ، والطبرانى فى الأوسط (2/253، رقم 1901) ، وابن منده فى الإيمان
(2/753، رقم 752) . وعزاه ابن كثير (4/252) لأحمد، وقال: إسناده جيد.
ومن غريب الحديث: "خضر تعلق به الدر": أى فى لباس أخضر تعلق به اللؤلؤ العظام.
353- أتانى جبريل فى كفه مثل المرآة فى وسطها لمعة سوداء قلت يا جبريل ما هذه قال هذه الدنيا صفاؤها وحسنها قلت ما هذه اللمعة السوداء قال هذه الجمعة قلت وما هذه الجمعة قال يوم من أيام ربك عظيم فذكر شرفه وفضله واسمه فى الآخرة إن الله إذا صير أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار وليس ليل ولا نهار قد علم الله مقدار تلك الساعات فإذا كان يوم الجمعة فى الوقت الذى يخرج أهل الجمعة إلى جمعتهم فينادى مناد يا أهل الجنة اخرجوا إلى دار المزيد فيخرجون فى كثبان المسك
فيخرج غلمان الأنبياء على منابر من نور ويخرج غلمان المؤمنين بكراسى من ياقوت فإذا قعدوا وأخذ القوم مجالسهم بعث الله عليهم ريحا تدعى المثيرة فتثير عليهم المسك الأبيض فتدخله فى ثيابهم وتخرجه من جيوبهم فلا ريح أعبق من ذلك الطيب من امرأة أحدكم لو دفع إليها طيب أهل الدنيا ويقول الله أين عبادى الذين أطاعونى بالغيب وصدقوا رسلى فهذا يوم المزيد فسلونى فيجتمعون على كلمة واحدة إنا قد رضينا فارض عنا ويرجع إليهم فى قوله لهم يا أهل الجنة لو لم أرض عنكم لم أسكنكم جنتى فهذا يوم المزيد فسلونى فيجتمعون على كلمة واحدة أرنا وجهك ننظر إليه فيكشف الله الحجب ويتجلى لهم فيغشاهم من نوره فلولا أن الله قضى أن لا يموتوا لاحترقوا ثم يقال لهم ارجعوا إلى مساكنكم فيرجعوا وقد خفوا على أزواجهم وخفين عليهم مما غشيهم من نوره فلا يزال النور يتمكن حتى يرجعوا إلى حالهم أو إلى منازلهم التى كانوا عليها فتقول لهم أزواجهم لقد خرجتم