إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1641
السببية. (يأخذكم): فعل مضارع منصوب بأن مضمرة و (الكاف): مفعول به والمصدر المؤول من (أَن) والفعل معطوف على مصدر متخيل من الكلام السابق، أي: لا يكن منكم مسّ فأخذكم ...
في محل رفع. عَذابُ: فاعل مرفوع يَوْمٍ: مضاف إليه مجرور. عَظِيمٍ: نعت مجرور.
[سورة الشعراء (26): آية 157]
فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ (157)
الإعراب فَعَقَرُوها (الفاء): استئنافية. (عقروها): فعل ماض مبني و (الواو): فاعل و (الهاء): مفعول به والجملة استئنافية. فَأَصْبَحُوا (الفاء): عاطفة. (أَصبحوا): فعل ماض ناسخ.
وَ (الواو): اسم (أَصبح). نادِمِينَ: خبر (أَصبح) منصوب بالياء،
والجملة لا محل لها بالعطف على الجملة السابقة.
[سورة الشعراء (26): آية 158]
فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (158)
الإعراب فَأَخَذَهُمُ (الفاء): عاطفة. (أَخذهم): فعل ماض و (الهاء): مفعول به الْعَذابُ: فاعل، والجملة لا محل لها بالعطف على جملة (فعقروها). إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ: مر إعرابها في الآية (139 من الشعراء).
[سورة الشعراء (26): آية 159]
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (159)
الإعراب سبق إعرابها في الآية (104 من الشعراء).
[سورة الشعراء (26): آية 160]
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (160)
الإعراب كَذَّبَتْ: فعل ماض. و (التاء): للتأنيث. قَوْمُ: فاعل مرفوع. لُوطٍ:
مضاف إليه. الْمُرْسَلِينَ: مفعول به منصوب بالياء والجملة استئنافية.
[سورة الشعراء (26): آية 161]
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ (161)
الإعراب سبق إعراب نظيرها في الآيات 106 - 110 السابقة.
[سورة الشعراء (26): آية 162]
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (162)
الإعراب سبق إعراب نظيرها في الآيات 106 - 110 السابقة.