قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، أنت إلهي لا إله إلا أنت ، رب قني أن أزل ، أو أضل ، أو أظلم أو أظلم ، أو أجهل أو يجهل علي" .
وإذا أراد دخول المسجد فليقدم رجله اليمنى ويؤخر اليسرى ويقول : "بسم الله ، والسلام على رسول الله ، اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد واغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك" ، فإذا أردت الخروج منه فلتقدم اليسرى وتؤخر اليمنى ولتقل : "بسم الله ، والسلام على رسول الله ، اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، واغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب فضلك" . كذا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث فاطمة ، أو كما قال .
وروي في دبر كل صلاة : أن تسبح ثلاثًا وثلاثين ، وتحمد ثلاثًا وثلاثين ، وتكبر ثلاثًا وثلاثين ، وتختم بلا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير .
وعند إرادة الدخول للخلاء يقدم رجله اليسرى ويؤخر اليمنى ، ويقول : "بسم الله ، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث" ، وإن قال : "اللهم إني أعوذ بك من الخبيث النجس الشيطان الرجيم" كان حسنًا ، وإذا خرج منه قدم اليمنى وأخر اليسرى وقال : "الحمد لله الذي أطعمني الطعام فبقي على حله ، وأذهب عني غله" ، وإن قال : "الحمد لله الذي رزقني لذته وأخرج عني مشقته وأبقى في جسمي قوته" فحسن ، وإن قال : "الحمد لله الذي أذهب في الأذى وعافاني" كان حسنًا أيضًا .
وينبغي أن يكون اعتماده في حال جلوسه على الخلا على رجله اليسرى ، ولا يستقبل القبلة ولا يستدبرها بغائط ولا بول في الصحاري قولاً واحدًا ، وفي المنازل على روايتين .
ويتعوذ من كل شيء يخافه ، وعندما يحل بموضع أو يجلس في مكان أو