تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتصل من قطعك .

وأفضل الصدقة على ذي الرحم المكاشح ؛ يريد والله أعلم المعادي المباغض .

وحسن الجوار مأمور به مرغب فيه ، فإن للجار حقًا وحرمة ، وليس حسن الجوار كف الأذى عن الجار ؛ لكن تحمل الأذى من الجار ما لم يعص الله تعالى .

ولا يحل لأحد أن يتعمد سماع الباطل كله ، ولا أن يتلذذ بسماع كلام امرأة لا تحل له ، ولا يسمع شيئًا من الملاهي والغناء ولا قراءة القرآن باللحون المرجعة كترجيع الغناء ، وليجل كتاب الله عن أن يتلى إلا بسكينة ووقار وترتيل وحضور الهمة وما يوقن أن الله يرضى به ويقرب منه مع إحضار الفهم لذلك .

وقراءة الإدارة وتقطيع حروف القرآن مكروهة عنده .

ومن الفرائض : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على كل من بسطت يده في الأرض ، وعلى كل من تصل يده إلى ذلك ، فمن عجز عن ذلك فبقلبه ولسانه ، فإن لم يقدر فبقلبه .

وفرض على كل مؤمن : أن يريد بكل قول وعمل وجه الله تعالى الكريم ، ومن أراد بذلك غير وجه الله لم يقبل عمله .

والرياء : الشرك الأصغر .

والهوية فريضة من كل ذنب من غير إصرار ، والإصرار المقام على الذنب واعتقاد العود إليه أو إلى مثله ، ولا صغيرة مع إصرار ، ولا كبيرة مع استغفار ، وقد روي : "هلك المصرون قدمًا قدمًا إلى النار" .

ومن التوبة : رد المظالم ، واجتناب المحارم ، والنية أن لا يعود ، ويستغفر

المستوعب · الصفحة ١٦٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المستوعبص ١٦٤٠