هداية الآيات:
من هداية الآيات:
1- مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وهي موجبات الإيمان والتقوى.
2- بيان كيفية نزول المطر والبرد.
3- مظاهر لطف الله بعباده في صرف البرد عن الزرع والماشية وبعض عباده.
4- مظاهر القدرة والعلم في تقليب الليل والنهار على بعضهما بعضا.
5- بيان أصناف المخلوقات في مشيها على الأرض بعد خلقها من ماء وهو مظهر العلم والقدرة.
6- امتنان الله تعالى على العباد بإنزاله الآيات المبينات للهدى وطريق السعادة والكمال.
24.47-52
شرح الكلمات:
ويقولون: أي المنافقون.
آمنا بالله وبالرسول: أي صدقنا بتوحيد الله وبنبوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
ثم يتول فريق منهم: أي يعرض.
إذا فريق منهم معرضون: أي عن المجيء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم.
مذعنين: أي مسرعين منقادين مطيعين.
في قلوبهم مرض: أي كفر ونفاق وشرك.
أم ارتابوا: أي بل شكوا في نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم.
أن يحيف الله عليهم ورسوله: أي في الحكم فيظلموا فيه.
إنما كان قول المؤمنين: هو قولهم سمعنا وأطعنا أي سمعا وطاعة.
المفلحون: أي الفائزون بالنجاة من النار ودخول الجنة.
معنى الآيات:
بعد عرض تلك المظاهر لقدرة الله وعلمه وحكمته والموجبة للإيمان بالله ورسوله، وما عند الله من نعيم مقيم، وما لديه من عذاب مهين فاهتدى عليها من شاء الله هدايته وأعرض عنها من كتب الله شقاوته من المنافقين الذين أخبر تعالى عنهم بقوله: ﴿ ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ﴾ أي صدقنا بالله ربا وإلها وبمحمد نبيا ورسولا، وأطعناهما ﴿ ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك ﴾ أي من بعد تصريحهم بالإيمان والطاعة يقولون معرضين بقلوبهم عن الإيمان بالله وآياته ورسوله، ﴿ ومآ أولئك بالمؤمنين ﴾ فأكذبهم الله في دعوة إيمانهم هذا ما دلت عليه الآية الأولى [47] وقوله تعالى: ﴿ وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم ﴾ أي في قضية من قضايا دنياهم، ﴿ إذا فريق منهم معرضون ﴾ أي فاجأك فريق منهم بالإعراض عن التحاكم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقوله: ﴿ وإن يكن لهم الحق ﴾ أي وإن يكن لهم في الخصومة التي بينهم وبين غيرهم ﴿ يأتوا إليه ﴾ أي إلى رسول الله ﴿ مذعنين ﴾ أي منقادين طائعين أي لعلمهم أن الرسول يقضي بينهم بالحق وسوف يأخذون حقهم وافيا وقوله تعالى: ﴿ أفي قلوبهم مرض ﴾ أي بل في قلوبهم مرض الكفر والنفاق ﴿ أم ارتابوا ﴾ أي بل ارتابوا أي شكوا في نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله ﴾ لا، لا، ﴿ بل أولئك هم الظالمون ﴾ ، ولما كانوا ظالمين يخافون حكم الله ورسوله فيهم لأنه عادل فيأخذ منهم ما ليس لهم ويعطيه لمن هو لهم من خصومهم وقوله تعالى: ﴿ إنما كان قول المؤمنين ﴾ أي الصادقين في إيمانهم ﴿ إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا ﴾ أي لم يكن للمؤمنين الصادقين من قول يقولونه إذا دعوا إلى كتاب الله ورسوله ليحكم بينهم إلا قولهم: سمعنا وأطعنا فيجيبون الدعوة ويسلمون بالحق قال تعالى في الثناء عليهم ﴿ وأولئك هم المفلحون ﴾ أي الناجحون في دنياهم وآخرتهم دون غيرهم من أهل النفاق. وقوله تعالى: في الآية الكريمة الأخيرة [52] ﴿ ومن يطع الله ورسوله ﴾ أي فيما يأمران به وينهيان عنه، ﴿ ويخش الله ﴾ أي يخافه في السر والعلن، ﴿ ويتقه ﴾ أي يتق مخالفته فلا يقصر في واجب ولا يغشى محرما، ﴿ فأولئك هم الفآئزون ﴾ فقصر الفوز عليهم أي هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة المنعمون في جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
اللهم اجعلنا منهم واحشرنا في زمرتهم إنك ربنا وربهم.
هداية الآيات:
من هداية الآيات:
1- وجوب التحاكم إلى الكتاب والسنة.
2- من دعي إلى الكتاب والسنة فأعرض فهو منافق معلوم النفاق.