تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله تعالى في آخر آية في هذا السياق وهي [37] قوله: ﴿ لن ينال الله لحومها ولا دمآؤها ﴾ أي لن يرفع إليه لحم ولا دم ولن يبلغ الرضا منه، ولكن التقوى بالإخلاص وفعل الواجب والمندوب وترك الحرام والمكروه هذا الذي يرفع إليه ويبلغ مبلغ الرضا منه.

وقوله تعالى: ﴿ كذلك سخرها لكم ﴾ أي كذلك التسخير الذي سخرها لكم لعلة أن تكبروا الله على ما هداكم إليه من الإيمان والإسلام فتكبروا الله عند نحر البدن وذبح الذبائح وعند أداء المناسك وعقب الصلوات الخمس أيام التشريق. وقوله تعالى: ﴿ وبشر المحسنين ﴾ أمر الله تعالى رسوله والمبلغ عنه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يبشر باسمه المحسنين الذين أحسنوا الإيمان والإسلام فوحدوا الله وعبدوه بما شرع وعلى نحو ما شرع متبعين في ذلك هدى رسوله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

هداية الآيات

من هداية الآيات

1- ذبح القربان مشروع في سائر الأديان الإلهية وهو دليل على أنه لا إله إلا الله إذ وحدة التشريع تدل على وحدة المشرع.

وسر مشروعية ذبح القربان هو أن يذكر الله تعالى، ولذا وجب ذكر اسم الله عند ذبح ما يذبح ونحر ما ينحر بلفظ بسم الله والله أكبر.

2- تعريف المخبتين أهل البشارة السارة برضوان الله وجواره الكريم.

3- وجوب ذكر اسم الله على بهيمة الأنعام.

4- بيان كيفية نحر البدن، وحرمة الأخذ منها قبل موتها وخروج روحها.

5- الندب إلى الأكل من الهدايا ووجوب إطعام الفقراء والمساكين منها.

6- وجوب شكر الله على كل إنعام.

7- مشروعية التكبير عند أداء المناسك كرمي الجمار وذبح ما يذبح وبعد الصلوات الخمس أيام التشريق.

8- فضيلة الإحسان وفوز المحسنين ببشرى على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أيسر التفاسير · الصفحة ٧٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسيرص ٧٢٦