تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هداية الآيات

من هداية الآيات:

1- تقرير التوحيد.

2- لا توكل إلا على الله، ولا توبة لأحد إلا إليه.

3- عظمة القرآن الكريم وبيان فضله.

4- إطلاق لفظ اليأس والمراد به العلم.

5- توعد الرب تعالى الكافرين بالقوارع في الدنيا إلى يوم القيامة.

6- الله جل جلالة يملي ويمهل ولكن لا يهمل بل يؤاخذ ويعاقب.

13.33-35

شرح الكلمات:

أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت: أي حافظها ورازقها وعالم بها وبما كسبت ويجازيها بعملها.

قل سموهم: أي صفوهم له من هم؟

أم تنبونه بما لا يعلم: أي أتخبرونه بما لا يعلمه؟

بظاهر من القول: أي بظن باطل لا حقيقة له في الواقع.

أشق: أي أشد.

واق: أي مانع يمنعهم من العذاب.

مثل الجنة: أي صفتها التي نقصها عليك.

أكلها دائم وظلها: أي ما يؤكل فيها دائم لا يفنى وظلها دائم لا ينسخ.

معنى الآيات:

ما زال السياق في تقرير التوحيد وإبطال التنديد بقوله تعالى: ﴿ أفمن هو قآئم على كل نفس بما كسبت ﴾ أي حافظها ورازقها وعالم بها وبما كسبت من خير وشر ومجازيها كمن لا يحفظ ولا يرزق ولا يعلم ولا يجزي وهو الأصنام، إذا فبطل تأليهها ولم يبق إلا الإله الحق الله الذي لا إله إلا هو ولا رب سواه، وقوله تعالى: ﴿ وجعلوا لله شركآء ﴾ أي يعبدونهم معه ﴿ قل سموهم ﴾ أي قل لهم يا رسولنا سموا لنا تلك الشركاء صفوهم بينوا من هم؟ ﴿ أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض ﴾ أي أتنبئون الله بما لا يعلم في الأرض؟ ﴿ أم بظاهر من القول ﴾ أي بل بظاهر من القول أي بظن باطل لا حقيقة له في الواقع.

وقوله تعالى: ﴿ بل زين للذين كفروا مكرهم ﴾ أي قولهم الكاذب وافتراؤهم الماكر فبذلك صدوا عن السبيل سبيل الحق وصرفوا عنه فلم يهتدوا إليه، ﴿ ومن يضلل الله فما له من هاد ﴾ وقوله تعالى: ﴿ لهم عذاب في الحياة الدنيا ﴾ بالقتل والأسر، ﴿ ولعذاب الآخرة أشق ﴾ أي أشد من عذاب الدنيا مهما كان ﴿ وما لهم من الله من واق ﴾ أي وليس لهم من دون الله من يقيهم فيصرفه عنهم ويدفعه حتى لا يذوقوه، وقوله تعالى: ﴿ مثل الجنة التي وعد المتقون ﴾ أي لما ذكر عذاب الآخرة لأهل الكفر والفجور ذكر نعيم الآخرة لأهل الإيمان والتقوى، فقال: ﴿ مثل الجنة التي وعد المتقون ﴾ أي صفة الجنة ووصفها بقوله: ﴿ تجري من تحتها الأنهار أكلها دآئم وظلها ﴾ دائم كذلك فطعامها لا ينفذ، وظلها لا يزول ولا ينسخ بشمس كظل الدنيا، وقوله: ﴿ تلك ﴾ أي الجنة ﴿ عقبى الذين اتقوا ﴾ أي ربهم فآمنوا به وعبدوه ووحدوه وأطاعوه في أمره ونهيه، ﴿ وعقبى الكافرين النار ﴾ والعقبى بمعنى العاقبة في الخير والشر.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

1- تقرير التوحيد إذ الأصنام لا تحفظ ولا ترزق ولا تحاسب ولا تجزي، والله هو القائم على كل نفس فهو الإله الحق وما عداه فآلهة باطلة لا حقيقة لها إلا مجرد أسماء.

2- استمرار الكفار على كفرهم هو نتيجة تزيين الشيطان لهم ذلك فصدهم عن السبيل.

3- ميزة القرآن الكريم في الجمع بين الوعد والوعيد إذ بهما تمكن هداية الناس.

أيسر التفاسير · الصفحة ٥٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسيرص ٥٥٥