تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله تعالى في الآية الرابعة [8] ﴿ الله يعلم ما تحمل كل أنثى ﴾ أي من ذكر أو أنثى واحدا أو أثنين أبيض أو أسمر سعيدا أو شقيا، وقوله: ﴿ وما تغيض الأرحام وما تزداد ﴾ أي ويعلم ما تغيض الأرحام من دماء الحيض وما تزداد منها إذ غيضها ينقص من مدة الحمل وازديادها يزيد في مدة الحمل فقد تبلغ السنة أو أكثر، وقوله: ﴿ وكل شيء عنده بمقدار ﴾ أي وكل شيء في حكمه وقضائه وتدبيره بمقدار معين لا يزيد ولا ينقص في ذات ولا صفة ولا حال، ولا زمان ولا مكان، وقوله: ﴿ عالم الغيب والشهادة ﴾ أي كل ما غاب عن الخلق، وما لم يغب مما يشاهدونه أي العليم بكل شيء، وقوله: ﴿ الكبير المتعال ﴾ أي الذي لا أكبر منه وكل كبير أمامه صغير المتعال على خلقه المنزه عن الشريك والشبيه والصاحبة والولد هذا هو الله وهذه صفاته فهل يليق بعاقل أن ينكر استحقاقه للعبادة دون سواه؟ فهل يليق بعاقل أن ينكر عليه أن يوحي بما شاء على من يشاء من عباده؟ فهل يليق بعاقل أن ينكر على من هذه قدرته وعلمه أن يحيي العباد بعد أن يميتهم ليسألهم عن كسبهم ويحاسبهم عليه ويجزيهم به؟ اللهم لا إذا فالمنكرون على الله ما دعاهم إلى الإيمان به لا يعتبرون عقلاء وإن طاروا في السماء وغاصوا في الماء.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

1- تقرير أصول العقيدة الثلاثة: التوحيد والنبوة البعث والجزاء الآخر.

2- صوارف الإيمان والتي هي كالأغلال هي التقليد الأعمى، والكبر والعناد.

3- عظيم قدرة الله تعالى وسعة علمه.

4- تقرير عقيدة القضاء والقدر.

أيسر التفاسير · الصفحة ٥٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسيرص ٥٤٨