تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هداية الآيات

من هداية الآيات:

1- كراهية الإلحاف في السؤال والتقعر في الأسئلة والتنطع فيها.

2- حرمة الابتداع في الدين وأنه سبب وجود الشرك في الناس.

3- وجوب رد المختلف فيه إلى الكتاب والسنة والرضا بحكمهما.

4- حرمة تقليد الجهال واتباعهم في أباطيلهم.

5.105

شرح الكلمات:

آمنوا: صدقوا الله ورسوله واستجابوا لهما بفعل المأمور وترك المنهي.

عليكم أنفسكم: ألزموا أنفسكم هدايتها وإصلاحها.

إذا اهتديتم: إلى معرفة الحق ولزوم طريقه.

إلى الله مرجعكم جميعا: ضلالا ومهتدين.

فينبئكم: يخبركم بأعمالكم ويجازيكم بها.

معنى الآية الكريمة:

ينادي الله تعالى عباده المؤمنين فيقول: ﴿ يأيها الذين آمنوا ﴾ أي صدقوا بالله ورسوله ووعد الله ووعيده ﴿ عليكم أنفسكم ﴾ ألزموها الهداية والطهارة بالإيمان والعمل الصالح وإبعادها عن الشرك والمعاصي، ﴿ لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ﴾: اي أن ضلال غيركم غير ضار بكم إن كنتم مهتدين إذ لا تزر وازرة وزر أخرى، كل نفس تجزى بما كسبت لا بما كسب غيرها ومن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها إلا أن من الاهتداء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن ترك المؤمنون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يعتبرون مهتدين إذ بالسكوت عن المنكر يكثر وينتشر ويؤدي حتما إلى أن يضل المؤمنون فيفقدون هدايتهم ولذا قام أبو بكر الصديق رضي الله عنه خطيبا يوما فقال: (يا أيها الناس إنكم تقرأون هذه الآية: ﴿ يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم.. الخ ﴾ وإنكم تضعونها على غير موضعها، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

" إن الناس إذا رأوا المنكر ولم يغيروه يوشك أن يعمهم الله بعقاب "

وقوله تعالى: ﴿ إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون ﴾ فيه وعد ووعيد، وعد لمن أطاع الله ورسوله، ووعيد لمن عصاهما.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

1- وجوب إصلاح المؤمن نفسه وتطهيرها من آثار الشرك والمعاصي وذلك بالإيمان والعمل الصالح.

2- ضلال الناس لا يضر المؤمن إذا أمرهم بالمعروف ونهاهم عن المنكر.

3- تقرير مبدأ البعث الآخر.

4- للعمل أكبر الأثر في سعادة الإنسان أو شقائه.

أيسر التفاسير · الصفحة ٢٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسيرص ٢٨٣