تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.........

- عن العلامة البركة أبي علي: الحسن بن علي بن محمد بن عمر العجيمي، عن عبد القادر بن علي الفاسي، عن أبي القاسم بن محمد بن أبي النعيم الغساني، عن العلامة أبي عبد الله محمد بن هارون بن مجبر، عن محمد بن يحيى البادسي، عن أبي زيد: عبد الرحمن بن مخلوف الثعالبي الجزائري، المالكي المتوفى سنة 875، عن أبي محمد الغرياني التونسي، عن أبيه، عن الحافظ ابن جابر الوادي آشي، عن أبي حيان والذهبي، كلاهما عن عبد المؤمن الدمياطي، عن الحافظ زكي الدين المنذري، عن الحافظ أبي الحسن علي بن الفضل المقدسي رحمه الله.

وقد تقدم أن إسناد الحديث ضعيف، وبعضهم يراه موضوعا، ولعل مما يقويه من الشواهد فيجعل له أصلا ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [12/ 75] ، والإمام أحمد في مسنده [3/ 483] ، وفي فضائل الصحابة برقم 981، ويعقوب بن سفيان في المعرفة [1/ 329- 330] ، والبخاري في تاريخه [6/ 3060- 307] ، والبزار في مسنده برقم 2561- كشف الأستار-، جميعهم من حديث عمرو بن شاس قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد آذيتني، قلت: يا رسول الله ما أحب أن أؤذيك، قال: من آذى عليا فقد آذاني، صححه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم 6923، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 129] : رجال أحمد ثقات.

وفي الباب أيضا عن سعد بن أبي وقاص، أخرجه أيو يعلى في مسنده [2/ 109] رقم 770 والبزار، وابن أبي عمر في مسنديهما- كما في إتحاف الخيرة [9/ 266] رقم 8952 قال: كنت جالسا في المسجد أنا ورجلين معي قبلنا من علي، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبان يعرف في وجهه الغضب، فتعوذت بالله من غضبه فقال: ما لكم وما لي؟ من آذى عليا فقد آذاني، زاد غيره: يقولها ثلاث مرات، قال الحافظ البوصيري: رواته ثقات، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 129] : رواه أبو يعلى والبزار باختصار، -

شرف المصطفى · الجزء ٥ · الصفحة ٥٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٥ · ص ٥٠٧