تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.........

- ذلك على الأنصار، فقيل: يا رسول الله ما اعتراضه؟ قال: لما أصابته الجراح نكل فعاتب نفسه فتشجع فاستشهد، فدخل الجنة فسري عن قومه.

أخرجه من طريقه البيهقي في الدلائل [4/ 368] .

وأخرج البيهقي القصة من طريق موسى بن عقبة [4/ 364] وفيها: وقدم يعلى بن منبه بخبر أهل مؤتة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شئت فأخبرني، وإن شئت أخبرتك، قال: أخبرني يا رسول الله، قال: فأخبرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خبرهم كله ووصفه لهم، فقال: والذي بعثك بالحق ما تركت من حديثهم حرفا لم تذكره، وإن أمرهم كما ذكرت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تبارك وتعالى رفع لي الأرض حتى رأيت معتركهم.

وأخرجها ابن إسحاق في سيرته [3/ 328 ابن هشام] ومن طريقه البيهقي في الدلائل وفيها: ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة فقاتل حتى قتل شهيدا، ثم قال: لقد رفعوا إلي في الجنة فيما يرى النائم على سرر من الذهب، فرأيت في سرير عبد الله بن رواحة ازورارا عن سريري صاحبيه، فقلت: عم هذا؟ فقيل لي: مضيا وتردد عبد الله بعض التردد ثم مضى.

وأخرج الواقدي [2/ 764] ومن طريق البيهقي من حديث عبد الله بن الحارث، عن أبيه في هذه القصة: أنه لما أخذ خالد بن الوليد الراية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الآن حمي الوطيس، قال: فحدثني العطاف بن خالد قال: لما قتل ابن رواحة مساء بات خالد بن الوليد، فلما أصبح غدا وقد جعل مقدمته ساقته، وساقته مقدمته، وميمنته ميسرته، وميسرته ميمنته، فأنكروا ما كانوا يعرفون من راياتهم وهيئتهم فقالوا: قد جاءهم المدد، فرعبوا فانكشفوا منهزمين فقتلوا مقتلة عظيمة.

قلت: كان ذلك ببركة دعائه صلى الله عليه وسلم: فأخرج الحاكم في المستدرك، ومن طريقه البيهقي: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أخبرهم بأخذ خالد بن الوليد اللواء-

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٢٨