تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.........

-[3/ 324] ومن طريقه البيهقي في الدلائل [3/ 142- 143] غير أنه أدخل حديث غيره فيه.

قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وأقره الذهبي في التلخيص.

وأخرجه أبو نعيم في الدلائل برقم 409 من حديث محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، قال: حدثني بعض أصحابنا عن مقسم، عن ابن عباس بنحوه.

وأخرجه أيضا برقم 410 من حديث سعيد بن جبير، عن ابن عباس، حسنه من هذا الوجه الحافظ في الفتح، وصححه السيوطي في الخصائص.

وأخرج الإمام أحمد القصة في مسنده [1/ 353] ، من حديث يزيد، عن ابن إسحاق، عمن سمع عكرمة، عن ابن عباس.

وأخرجها ابن سعد في الطبقات [4/ 13- 14] من طرق، عن ابن إسحاق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب حين انتهى به إلى المدينة: يا عباس افد نفسك.. القصة.

وأخرجها أيضا [4/ 15] من حديث الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس القصة بطولها.

وأخرج ابن سعد في الطبقات، والبيهقي في الدلائل [3/ 144] من حديث عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: لما أسر نوفل بن الحارث ببدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: افد نفسك يا نوفل، قال: ما لي شيء أفدي به نفسي يا رسول الله، قال: افد نفسك من مالك الذي بجدة، قال: أشهد أنك رسول الله، ففدى نفسه بها فكانت ألف رمح.

قال الحافظ البيهقي في الدلائل: المشهور عند أهل المغازي أن عباسا رضي الله عنه فداه.

قلت: الإسناد جيد، ولا يعارض هذا ما كان من العباس رضي الله عنه للقرابة التي بينهم، أو أن العباس جعله دينا يقضيه إياه نوفل بعد رجوعه، والله أعلم.

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٥٧