تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

333- فصل: ومن سورة يونس

333- فصل:

ومن سورة يونس- قال: ثم عقد لواء آخر لقوم مسهم سفع من النار من أهل الإسلام، فيخرجوا وقد تحيرت أفئدتهم فلم يدروا أين يأخذون وكانوا مؤمنين، قال:

فينادى المنادي: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم، فيتبع القوم لواءهم حتى يدخلوا الجنة التي أعدت لهم.

334- فصل: ومن سورة الرعد

334- فصل:

ومن سورة الرعد- قال: ثم عقد لواء آخر، ونادى المنادي: أين أولوا الألباب؟ فقيل:

أيهم تريد؟ بين بين، قال: الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق إلى قوله تعالى: ويدرؤن بالحسنة السيئة، فيعرف القوم صفتهم فيقولوا: لبيك داعي ربنا، لم دعوتنا؟ قال: إن ربكم يقول: أولئك لهم عقبى الدار جنات عدن يدخلونها الاية، فيتبع القوم لواءهم حتى يدخلوا منازلهم التي أعدت لهم في الجنة.

2644- قال ابن عباس رضي الله عنه: ولله عباد لم يكفروا بالله طرفة عين، فينادي المنادي: أين المتقون؟ فيعرف القوم صفتهم فيقولوا: لبيك داعي ربنا، لم دعوتنا؟ قال: إن الله عز وجل يقول: مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها، فيتبع القوم لواءهم حتى يدخلوا منازلهم التي أعدت لهم.

وذلك على ثمان وثلاثين آية من الرعد.

شرف المصطفى · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٦ · ص ١٤٩