331- فصل: ومن سورة الأنفال
331- فصل:
ومن سورة الأنفال 2642- قال ابن عباس رضي الله عنه: ثم عقد لواء ونادى المنادي: أين المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم، وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون؟ قال: فيعرف القوم صفتهم فيقولوا: لبيك داعي ربنا، لم دعوتنا؟ فيقول: إن ربكم يقول: أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم (4) يعني: الجنة، قال:
فيتبع القوم لواءهم حتى يدخلوا الجنة.
2643- قال ابن عباس: وإن الناس تنازعوا من المهاجرين والأنصار ومعشر من جاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم من غير المهاجرين، فأنزل الله عز وجل في الخاتمة من الأنفال: والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله حتى ختم السورة، حتى إذا كان يوم القيامة عقد لهم لواء، ونادى المنادي بصفتهم، فقاموا فاتبعوا لواءهم حتى يدخلوا الجنة.
(2643) - قوله: «وإن الناس تنازعوا» :
أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره من طرق [5/ 1739- 1740] من طرق عن ابن عباس في قوله تعالى: إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض الاية، وما بعدها يعني الميراث، كانوا يتوارثون بينهم إذا توفي المؤمن المهاجر بالولاية في الدين، وكان الذي آمن ولم يهاجر لم يرث من أجل أنه لم يهاجر ولم ينصر، وفي رواية أخرى عنه: جعل الله الميراث للمهاجرين والأنصار دون الأرحام