ومن ولده: حسين بن عبد الله بن ضميرة، وفد على المهدي ومعه الكتاب فوضعه المهدي على عينيه، ووصله بثلاث مائة دينار.
978- 11-
مدعم، كان عبدا لرفاعة بن يزيد الجذامي، وهبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقال: هو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم حين قتل: إن الشملة التي غلها يوم خيبر تحترق عليه نارا، أصابه سهم في وادي القرى فمات.
979- 12-
أبو مويهبة، من مولدي مزينة، اشتراه فأعتقه، وهو الذي انطلق به إلى البقيع وقال: إني أمرت أن أستغفر لهم.
980- 13-
أنيسة، كان من مولدي السراة، اشتراه فأعتقه.
ومنهم:
981- 14-
فضالة، نزل الشام، ومات بها.
ومنهم:
982- 15-
وردان.
(978) قوله: «ويقال: هو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم» :
حديث صحيح؛ أخرجه مالك في الجهاد من الموطأ، والذي حمل المصنف على التعبير ب (يقال) إخراج البخاري نحو قصته وسمى الرجل فيها كركرة، وكلاهما من موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم، والظاهر أنهما قصتان مختلفتان لاختلاف مخرجهما، ولأنه قال هنا: شملة، وفي قصة كركرة أنها: عباءة، والله أعلم.
(979) قوله: «وهو الذي انطلق به إلى البقيع» :
تقدم حديثه في أول باب الوفاة.
(980) قوله: «أنيسة» :
كذا ذكر هنا أنيسة، وسيأتي أيضا آخر عنده باسم: أنسة، وقد قيل:
إنهما واحد أنسة، وأنيسة، أو أبو أنسة، وهو أبو مسروح في الجميع.