ومن آذى الله فعليه لعنة الله.
- تهذيب الكمال [10/ 95] ، تهذيب التهذيب [3/ 362] ، الكاشف [1/ 267] ، التقريب [/ 224] الترجمة رقم 2149، طبقات ابن سعد [5/ 325] ، سير أعلام النبلاء [5/ 389] ، إكمال مغلطاي [5/ 162] .
قوله: «فعليه لعنة الله» :
لقوله تعالى: إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا الاية.
والحديث ضعيف جدا لما تبين من الإسناد، لكن له شاهد صحيح يدل على أصله أذكره بعد تخريج هذا.
أما حديث أرطاة بن حبيب فقد أخرجه ابن عساكر في تاريخه [54/ 308] :
أنبأنا أبو محمد الأكفاني، أنا أبو عبد الله: محمد بن علي بن الحسين بن علي الأسدي، المعروف بابن الخابط- قدم علينا دمشق قراءة عليه وأنا أسمع في ربيع الأول سنة ستين وأربعمائة، ثنا الشريف أبو عبد الله:
محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي، الحسني، ثنا محمد بن الحسين التميلي، ثنا علي بن العباس البحلي، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا أرطاة بن حبيب الأسدي به.
وعزاه المتقي الهندي في الكنز [12/ 349] رقم 35351 لأبي الحسن بن المفضل في مسلسلاته، وهي المسلسلات الأربعينية ذكرها شيخ مشايخنا العلامة الحافظ محمد بن عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني في فهرس الفهارس، وله فيها أسانيد منها ما أخبرنا به شيخنا الفقيه عالي القدر والهمة، العلامة قاضي الحجاز ومكة المكرمة الشيخ حسن بن محمد المشاط إجازة قال: أخبرنا العلامة الحافظ الجليل الشريف محمد عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني عن جماعة منهم: المعمر نور الحسنين بن محمد حيدر الأنصاري الحيدر آبادي، عن القاضي عبد الحفيظ بن درويش العجيمي المكي، عن طاهر سنبل، عن محمد عارف جمل الفتني، -