تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

75- باب ما جاء في فضل مكة

75- باب ما جاء في فضل مكة قال الله تعالى:

وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود الآية.

وقال تعالى:

وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر الآية.

وقال تعالى:

وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم.

وقال تعالى:

قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام.

وقال تعالى:

إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم.

قوله: «باب ما جاء في فضل مكة» :

أورد المصنف الآيات غير مرتبة، فرتبناها حسب ترتيبها في السورة، وبحسب ترتيب السورة في القرآن.

شرف المصطفى · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٢ · ص ١٩٩