تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.........

- والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء ما لكم من ميراثهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين، يعني أن استنصر الأعراب المسلمون المهاجرين والأنصار على عدو لهم فعليهم أن ينصروهم إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق، فكانوا يعملون على ذلك حتى أنزل الله تعالى هذه الاية:

وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله، فنسخت التي قبلها وصارت المواريث لذوي الأرحام.

انظر الأرقام: 9189، 9190، 9191، 9192، 9193، 9195، 9197.

وأخرج أبو داود في الفرائض، باب نسخ ميراث العقد بميراث الرحم برقم 2924، وابن أبي حاتم في تفسيره [5/ 1739] رقم 9190 من حديث عكرمة، عن ابن عباس في هذه الاية قال: كان الأعرابي لا يرث المهاجر ولا يرثه المهاجر فنسختها: وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله، لفظ أبي داود.

شرف المصطفى · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٦ · ص ١٤٧