تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.........

- عن معرفة، وفي إشهار ذلك في ولده قوة للحديث، ثم قال البيهقي ردا على قول البخاري: قد مضى ما يقويه.

وأما حديث ابن عمر، فأخرجه ابن عدي في الكامل [2/ 573] ، من طريقه البيهقي في الدلائل.

قال ابن عدي عقبه: قال لنا ابن أبي داود: ولد هذا الراعي بمرو، يقال لهم من بني مكلم الذئب، ولهم أموال ونعم، وهم من خزاعة، واسم مكلم الذئب أهبان، ومحمد بن الأشعث الخزاعي من ولده.

وأما حديث أنس بن مالك، فأخرجه أبو نعيم في الدلائل كما في جزء الشمائل من تاريخ ابن كثير [/ 276] ، والخصائص الكبرى للسيوطي [2/ 269] ، إذ ليس في المختصر المطبوع منه.

وأما حديث رافع بن عميرة، فأخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخه [18/ 15] ، وقد أشار إلى حديثه: أبو نعيم في المعرفة [2/ 1058] ، وابن الأثير في الأسد [2/ 195- 196] وغيرهما، وأوردوا له هذه الأبيات في كلام الذئب:

رعيت الضأن أحميها زمانا ... من الضبع الخفي وكل ذئب

فلما أن سمعت الذئب ينادي ... يبشرني بأحمد من قريب

سعيت إليه قد شمرت ثوبي ... عن الساقين قاصدة الركيب

فألفيت النبي يقول قولا ... صدوقا ليس بالقول الكذوب

فبشرني بدين الحق حتى ... تبينت الشريعة للمنيب

وأبصرت الضياء يضيء حولي ... أمامي إن سعيت وعن جنوبي

ألا أبلغ بني عمرو بن عوف ... وإخوتهم خذيلة أن أجيبي

هذا، وفي الباب من حديث الذئب بغير هذا السياق عن جماعة، وفيه أن وافد الذئاب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستفرض لجماعته، سيأتي في هذا الباب. -

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٤١٠