.........
- 399] وغيرهما من طريق سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده مرفوعا:
النجوم آمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون.
وأما حديث سلمة بن الأكوع، فأخرجه مسدد كما في إتحاف المهرة [9/ 305] رقم 9025، والمطالب العالية- النسخة المسندة [9/ 287] رقم 4402، وابن راهويه- كما في المطالب- النسخة المسندة [10/ 125] رقم 5049، وابن أبي شيبة- كما في الإتحاف [9/ 305] رقم 9025-، ومن طريقه أبو يعلى الموصلي- ولعله في الكبير- والطبراني في معجمه الكبير [7/ 25] رقم 6260، والروياني في مسنده برقم 1152، 1164، 1165، وابن عساكر في تاريخه [40/ 20] ، والحكيم الترمذي في النوادر [1/ 263] ، والشجري في أماليه [1/ 155] ، جميعهم من حديث موسى بن عبيدة الربذي- وهو ضعيف، ومدار الحديث عليه- عن إياس بن سلمة، عن أبيه مرفوعا: النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأمتي.
وأما حديث ابن عباس، فأخرجه الحاكم في المستدرك [3/ 149] من حديث إسحاق بن سعيد بن أركون، ثنا خليد بن دعلج، أظنه عن قتادة، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعا: النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس، صححه الحاكم وتعقبه الذهبي فقال: بل موضوع، ابن أركون ضعفوه، وكذا خليد ضعفه أحمد وغيره.
وأخرجه الطبراني في الكبير [11/ 54] رقم 1103 من وجه آخر عن طاوس، عن ابن عباس مرفوعا: إن النجوم أمان السماء فإذا طمست النجوم أتى السماء ما توعدون، وإني أمان لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمان لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون. -