.........
- فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون (33) ، إذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة، قال الترمذي: غريب، وإسماعيل بن مهاجر يضعف في الحديث، وأخرجه موقوفا على أبي موسى بنحوه: ابن جرير في تفسيره، والحاكم في المستدرك، وموقوفا على أبي هريرة: الحاكم في المستدرك، والبيهقي في الشعب، وموقوفا على ابن عباس: البيهقي في الشعب.
ومنها: ما أخرجه مسلم في صحيحه من حديث ثوبان: وإني سألت ربي لأمتي ألا يهلكها بسنة عامة، وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال: يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة عامة، وألا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من أقطارها ... الحديث، وفي حديث عمرو بن قيس عند الدارمي: وإن الله وعدني في أمتي وأجارهم من ثلاث: لا يعمهم بسنة، ولا يستأصلهم عدو، ولا يجمعهم على ضلالة.
ومنها: ما أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه من حديث أبي موسى مرفوعا:
إن الله إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطا وسلفا يشهد له ... الحديث.
ومنها: ما أخرجه البزار من حديث ابن مسعود مرفوعا: حياتي خير لكم، تحدثون ويحدث لكم، ووفاتي خير لكم، تعرض أعمالكم علي، فما رأيت من خير حمدت الله عليه، وما رأيت من شر استغفرت الله لكم، جوده الحافظ العراقي، في الجنائز من طرح التثريب، وصححه الهيثمي في مجمع الزوائد، والسيوطي في الخصائص وغيرهم.