تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

369- فصل: ومن سورة الإنسان

369- فصل:

ومن سورة الإنسان- قال: ثم عقد لواء آخر لقوم كانوا يخافون الله في السر والجهر، ويعبدون الله في خلوات الليل ووضح النهار، يسمون الأبرار، ونادى المنادي:

إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا إلى قوله تعالى: يفجرونها تفجيرا، قال: فيتبع القوم لواءهم حتى يدخلوا الجنة.

- ثم عقد لواء، ونادى المنادي: أين الموفون والخائفون؟ فقيل: من هم؟ قال: يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا، فيعرف القوم صفتهم فيقولوا: لبيك داعي ربنا، قال: فوقاهم الله شر ذلك اليوم إلى قوله تعالى:

منثورا، وذلك الخدم بالنظافة كاللؤلؤ المنثور، قال: إن هذا كان لكم جزاء الاية، قال: فيتبع القوم لواءهم حتى يدخلوا الجنة.

شرف المصطفى · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٦ · ص ١٨٢