229- باب ذكر ما أقسم الله تعالى بنبيه في القرآن
229- باب ذكر ما أقسم الله تعالى بنبيه في القرآن قال الله عز وجل: لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون (72) الاية.
1451--
قال ابن عباس: ما خلق الله نفسا هي أكرم عليه من محمد صلى الله عليه وسلم، وما أقسم بحياة أحد غيره.
(1451) - قوله: «قال ابن عباس» :
أخرجه جماعة أسانيد بعضهم على شرط مسلم، فأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره [7/ 2269] رقم 12420، وابن جرير كذلك [14/ 44] ، وأبو يعلى في مسنده [5/ 139] رقم 2754، وأبو نعيم في الدلائل برقم 22، والبيهقي كذلك [5/ 488] ، والحارث بن أبي أسامة في مسنده [2/ 871- 872] رقم 934، وغيرهم، وبعضهم يزيد على بعض.
قال أبو عاصم: لم ينفرد ابن عباس بقوله هذا في أن النبي صلى الله عليه وسلم أكرم الخلق على الله بل تابعه غير واحد من الصحابة:
منهم: ابن مسعود، فأخرج ابن أبي شيبة في المصنف [11/ 455] ، والبيهقي في الدلائل [5/ 484- 485] ، وابن عساكر- كما في الدر المنثور- من حديث المسعودي، عن عاصم، عن أبي وائل، قال: قال عبد الله: إن الله اتخذ إبراهيم خليلا، وإن صاحبكم خليل الله، وإن محمدا أكرم الخلق على الله، ثم قرأ: عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا، فيه المسعودي يقال: اختلط بأخرة.
ومنهم: عبد الله بن سلام الصحابي الحبر، أخرج الحافظ أسد بن موسى في الزهد له [/ 38] ، والبيهقي في الدلائل [5/ 485- 486] ، بإسناد رجاله عن آخرهم ثقات من حديث بشر بن شغاف، قال: كنا جلوسا مع-