2487- وروى عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: طوبى لمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب فيك.
- ورجال أبي يعلى رجال الصحيح غير محمود بن خداش وقنان بن عبد الله وهما ثقتان.
وأخرج القلعي والأنصاري وأبو مسلم بن عامر- كما في الرياض النضرة- بينما سعد يمشي إذ مر برجل وهو يشتم عليا وطلحة والزبير، فقال له سعد: إنك لتشتم قوما قد سبق لهم من الله ما سبق، والله لتكفن عن شتمهم أو لأدعون الله عليك، فقال: يخوفني كأنه نبي، قال: فقال سعد: اللهم إن كان قد سب أقواما سبق لهم منك ما سبق فاجعله اليوم نكالا، قال:
فجاءت بختية، وأخرج الناس لها فتخبطته، قال: فرأيت الناس يبتدرون سعدا فيقولون: استجاب الله لك أبا إسحاق، وفي رواية: فإذا ببختي يشق الناس، فأخذه ووضعه بين كركرتيه وبين البلاط فسحبه حتى قتله.
(2487) - قوله: «وروى عمار بن ياسر» :
أخرج حديثه الحسن بن عرفة في جزئه برقم 8، ومن طريق الحسن بن عرفة أخرجه:
1- أبو يعلى الموصلي في مسنده [3/ 178- 179] رقم 1602، ومن طريق أبي يعلى ابن عساكر في تاريخه [42/ 280- 281] .
2- ابن عدي، أخرجه في الكامل [5/ 1831] .
3- الخطيب البغدادي، أخرجه في تاريخه [9/ 71- 72] ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [42/ 281] ، وابن الجوزي في العلل [1/ 242] رقم 391.
رواه الحسن بن عرفة عن سعيد بن محمد الوراق- ضعفوه- عن علي بن الحزور- وهو متروك- عن أبي مريم الثقفي- وهو مجهول- عن عمار بن ياسر به.
تابع الحسن بن عرفة، عن سعيد: الإمام أحمد بن حنبل، أخرجه في-