شرف آخر- 43 1404- في قوله عز وجل: إنا أعطيناك الكوثر (1) الاية، وقوله: عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا الاية، يحمده الأولون والاخرون لأن ذلك مقام الشفاعة،
.......
(1404) - قوله: «يحمده الأولون والاخرون» :
أخرج الإمام أحمد في مسنده [1/ 398] ، والطبراني في معجمه الكبير [10/ 98- 99] ، وابن جرير في تفسيره [15/ 146] ، والحاكم في المستدرك [2/ 364] ، والبزار، جميعهم من حديث ابن مسعود- وهذا لفظ الإمام أحمد-: في حديث: وإني لأقوم المقام المحمود يوم القيامة، فقال الأنصاري: وما ذاك المقام المحمود؟ قال: ذاك إذا جيء بكم عراة حفاة غرلا، فيكون أول من يكسى إبراهيم عليه السلام يقول: اكسوا خليلي، فيؤتى بريطتين بيضاوين فيلبسهما، ثم يقعد فيستقبل العرش، ثم أوتى بكسوتي فألبسهما، فأقوم عن يمينه مقاما لا يقومه أحد غيري فيغبطني الأولون والاخرون ... الحديث في إسناد الجميع عثمان بن عمير ضعفه الجمهور، قال الحافظ الذهبي: باقي رجاله ثقات.
قوله: «لأن ذلك مقام الشفاعة» :
روي هذا عن أبي هريرة، أخرجه الإمام أحمد في مسنده [2/ 441، 442] ، والترمذي برقم 3137، وقال: حسن، وابن جرير في تفسيره [15/ 145، 146] .
وروي عن ابن عباس، أخرجه ابن جرير في تفسيره [15/ 144] ، والطبراني في معجمه كما في الدر المنثور [5/ 324] .
وأخرجه ابن مردويه من حديث سعد بن أبي وقاص مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما في الدر المنثور [5/ 325] .
وأخرج الإمام البخاري في التفسير من صحيحه، باب قوله تعالى: -