تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

328- فصل: ومن سورة النساء

328- فصل:

ومن سورة النساء- ثم عقد لواء آخر، ونادى المنادي: أين المجتنبون؟ فقيل: أي المجتنبين تريد؟ بين بين قال: الذين قاربوا وسددوا وكان يجتنبون كبائر ما ينهون عنه، فعرف القوم صفتهم فقالوا: لبيك داعي ربنا، لم دعوتنا؟

قال: إن ربكم يقول: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما الجنة، فاتبع القوم لواءهم حتى دخلوا منازلهم التي أعدت لهم في الجنة.

وذلك على ثلاثين آية من سورة النساء.

- ثم عقد لواء آخر، ونادى المنادي: أين من عمل مثقال ذرة؟

فيعرف القوم صفتهم، فيقول: إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما، قال: فيتبع القوم لواءهم حتى يدخلوا منازلهم التي أعدت لهم في الجنة.

وذلك خاتمة الأربعين من سورة النساء.

2639- قال: وقد كان اختصم دون الصراط كفار بني إسرائيل من اليهود والنصارى ومن أسلم منهم، فقالوا لمن أسلم: كنا نحن وأنتم في دين واحد، فما بالكم خير حال منا اليوم؟ فقالوا: إنا آمنا بمحمد صلى الله عليه وسلم ولم تؤمنوا به.

قال: فإذا كان يوم القيامة نادى المنادي: إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا، وقد نعت الله عز وجل المؤمنين منهم بقوله تعالى:

شرف المصطفى · الجزء ٦ · الصفحة ١٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٦ · ص ١٤١