تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

250- باب: في صفة أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: وإنك لعلى خلق عظيم

250- باب:

في صفة أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: وإنك لعلى خلق عظيم 1554- كان صلى الله عليه وسلم رؤوف القلب، ...

قوله: «في صفة أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم» :

أورد فيه المصنف قوله تعالى: وإنك لعلى خلق عظيم، كالشاهد لكلامه الاتي، فجله مستفاد من القرآن، مع ما ورد في كتب السنة والسير والشمائل.

وقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث سعد بن هشام- في حديث طويل- وفيه: فقلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى، قالت: فإن خلق نبي الله كان القرآن، قال: فهممت أن أقوم ولا أسأل أحدا عن شيء حتى أموت ...

الحديث.

(1554) - قوله: «كان صلى الله عليه وسلم رؤوف القلب» :

شاهده من القرآن قوله تعالى: بالمؤمنين رؤف رحيم، وقوله تعالى:

ولو كنت فظا غليظ القلب، فعبر سبحانه بلو لأنه لم يكن كذلك.

أخرج الشيخان من حديث مالك بن الحويرث قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من قومي ونحن شببة فأقمنا عنده عشرين ليلة، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رفيقا ... الحديث.

لفظ أبي محمد الدارمي في المسند الجامع، في الصلاة، باب من أحق بالإمامة. -

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٣٣٥