344- فصل: ومن سورة الفرقان
344- فصل:
ومن سورة الفرقان 2652- قال ابن عباس رضي الله عنه: وإن نفرا من المسلمين ونفرا من اليهود والنصارى اجتمعوا ذات يوم، فقالوا للمسلمين: ما لكم تنصبون في الحروب؟ قالوا: نريد الثواب من ربنا وحسن الجزاء في جنة الخلد، فقال اليهود: هذا باطل، فو الله ما من بعث ولا نشور ولا جزاء ولا عقاب، فقال الله سبحانه: بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا إلى قوله عز وجل: وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين، قال: يجعل الرجلان والثلاثة في مثل ضيق دعوا هنالك ثبورا، يقول:
ويلا كثيرا.
ثم قال سبحانه: قل أذلك خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيرا إلى قوله تعالى: لهم فيها ما يشاؤن خالدين كان على ربك وعدا مسؤلا (16) .
قال: فعقد لهم لواء فيتبع القوم لواءهم حتى يدخلوا الجنة.
- قال: فلا ينتصف النهار من ذلك اليوم حتى يقيل أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، ثم قرأ هذه الاية: أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا.
2653- قال ابن عباس رضي الله عنه: ثم عقد لواء، ونادى المنادي أين الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما إلى قوله تعالى: واجعلنا