تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فما غير علي إلا حرفا واحدا، قرأت: ما ننسخ من آية أو ننساها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أو ننسها.

910- روي عن ابن مجاهد رضي الله عنه قال: جاءني رجل من القراء وقال: أحب أن تذهب بي

....

قوله: «فما غير علي إلا حرفا» : قال تلميذه أبو عبيد القاسم بن سلام عنه: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فعرضت عليه أشياء من قراءة أبي عمرو فما رد علي إلا حرفين، قال أبو بكر بن مجاهد: والحرفان: وأرنا مناسكنا الاية ساكنة الراء، وقوله: أو ننسأها مهموزة، أخرجها ابن مجاهد في السبعة [/ 81- 82] .

(910) قوله: «روي عن ابن مجاهد» : هو الإمام شيخ المقرئين، المحدث، أمير النحويين، صاحب كتاب السبعة في القراآت أبو بكر: أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد، البغدادي، من تلاميذ المقرىء الكبير: قنبل، وممن انتهى إليه أمر هذا الشأن في زمانه فتصدر له مدة. انظر عنه في:

سير أعلام النبلاء [15/ 272] ، معرفة القراء الكبار [1/ 216] ، طبقات السبكي [3/ 57] ، النجوم الزاهرة [3/ 258] ، الوافي بالوفيات [8/ 200] ، تاريخ بغداد [5/ 144] ، مرآة الجنان [2/ 288] ، البداية والنهاية [11/ 185] ، غاية النهاية [1/ 139] ، معجم الأدباء [5/ 65] ، العبر [2/ 201] ، المنتظم لابن الجوزي [13/ 357] .

قوله: «أحب أن تذهب بي» : وذلك أن ابن مجاهد كان يأتي علي بن عيسى كل جمعة يقرأ عليه القرآن، وكان علي بن عيسى يجلسه على مرتبته ويجله، وكان إذا أتاه ابن مجاهد يأمر الحاجب ألا يدخل أحدا مجلسه.

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٢١٢