.........
- أن كسرى كتب إلى عامله بصنعاء، وذلك فيما أخرجه البزار في مسنده [3/ 117] كشف الأستار] رقم 2374، والبيهقي في الدلائل [4/ 390] ، وأبو نعيم كذلك برقم 240، جميعهم من حديث ابن الهاد، عن دحية في قصة إرسال النبي صلى الله عليه وسلم له إلى قيصر وكسرى الطويلة وفيها: وكتب كسرى إلى صاحب صنعاء يتوعده، يقول: لتكفيني رجلا خرج بأرضك يدعوني إلى دينه أو أؤدي الجزية، أو لأقتلك أو لأفعلن بك، قال: فبعث صاحب صنعاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، خمسة عشر رجلا فوجدهم دحية عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قرأ كتاب صاحبهم نزلهم خمسة عشر ليلة، فلما مضت خمس عشرة ليلة تعرضوا، فلما رآهم دعاهم فقال: اذهبوا إلى صاحبكم فقولوا له: إن ربي قتل ربه الليلة.. الحديث.
قال الحافظ البيهقي في الدلائل [4/ 391] : وذكره أيضا داود بن أبي هند عن عامر الشعبي بمعناه، وسمى العامل الذي كتب إليه كسرى: باذان صاحب اليمن، فلما جاء باذان الكتاب اختار رجلين من أهل فارس، وكتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بما كتب به كسرى من رجوعه إلى دين قومه أو تواعده يوما بلقائه فيه، ثم ذكر معناه في قول النبي صلى الله عليه وسلم: وأبلغاه أن ربي قتل ربه، فكان كما أخبر.
وأخرج الإمام أحمد في المسند [5/ 47، 43] ، والبزار في مسنده [3/ 142 كشف الأستار- كذلك باختصار] رقم 2427، والطبراني- فيما ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد [8/ 287] واللفظ منه- والبيهقي في الدلائل [4/ 390] ، وأبو نعيم كذلك- كما في الخصائص الكبرى للسيوطي [2/ 137] ، جميعهم من حديث أبي بكرة قال: لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابه بعث كسرى عامله على أرض اليمن ومن يليه من العرب- كان يقال له: باذام-: إنه قد بلغني أنه خرج رجل قبلك يزعم أنه نبي، فقل له فليكف عن ذلك أو لأبعثن إليه من يقتله ... الحديث. -