تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.........

- عن أبيه، عن عائشة أو أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لإحداهما: لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي: إن ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها، قال: فأخرج تربة حمراء.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح.

وفي الباب عن أنس بن مالك قال: استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له- وكان في يوم أم سلمة- فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أم سلمة احفظي علينا الباب، لا يدخل علينا أحد، قال: فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي فاقتحم، ففتح الباب فدخل، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يلتزمه ويقبله، فقال الملك: أتحبه؟ قال: نعم، قال: إن أمتك ستقتله، إن شئت أريتك المكان الذي تقتله فيه، قال: نعم، قال: فقبض قبضة من المكان الذي قتل به فأراه، فجاء سهلة- أو تراب أحمر- فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها.

قال ثابت: فكنا نقول: إنها كربلاء.

أخرجه الإمام أحمد في المسند [3/ 242، 265] ، وأبو يعلى في مسنده [6/ 129] رقم 3402، والبزار [3/ 232 كشف الأستار] رقم 2642، وأبو نعيم في الدلائل برقم 492، والبيهقي كذلك [6/ 469] ، والطبراني في معجمه الكبير [3/ 112] رقم 2813، وصححه ابن حبان- كما في الموارد- برقم 2241.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 187] : فيه عمارة بن زاذان، وثقه جماعة وفيه ضعف، وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح.

ورواه أيضا أبو الطفيل، أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 190] وقال: إسناده حسن.

وروي نحوه من مسند أم سلمة، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [15/ 97-

شرف المصطفى · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٥ · ص ٣٤٧