تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

927- وعن أبي العباس الحجاجي رحمه الله قال: كان في وقت محمد بن إسحاق بن خزيمة رضي الله عنه هاهنا رجل بكري ورد من المدينة، فصيح اللهجة، قال في اليوم الذي توفي فيه محمد بن إسحاق بن خزيمة رضي الله عنه: رأيت البارحة رؤيا عجبا، رأيت كأني دخلت كنجروذ، فرأيت ناقة على باب محمد بن إسحاق بن خزيمة وقد أخذ بزمامها رجل فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان، قال: فدخلت الدهليز، فوجدت هناك رجلا كوسجا، فقلت: من هذا؟

قالوا: قيس بن عبادة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخلت الدار، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا على السرير في الصفة التي في الدار الأولى، فبينا كذلك إذ خرج محمد بن إسحاق بن خزيمة رضي الله عنه من الدار السفلى، وجاء فقعد مع النبي صلى الله عليه وسلم، فناوله رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا فقرأه، ثم قال: سمعا وطاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ بيده وخرجا معا.

928- سمعت أبا الحسن: علي بن محمد بن البغدادي بمشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:

.......

(927) قوله: «وعن أبي العباس الحجاجي» : في «م» : الحاجي، ولم أعرفهما.

(928) قوله: «علي بن محمد البغدادي» : أظنه الوراق المحدث المسند، ولا أجزم، ففي طبقة شيوخ المصنف جماعة، غير أن وفياتهم متقدمة، فأما ابن لؤلؤ فإنه عاش إلى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.

انظر عنه في:

تاريخ بغداد [12/ 89] ، العبر [3/ 4] ، سير أعلام النبلاء [16/ 327] ، الميزان [3/ 154] ، اللسان [4/ 256] .

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٢٣١