289- باب: في فضائل المهاجرين والأنصار وسائر القبائل
289- باب:
في فضائل المهاجرين والأنصار وسائر القبائل 2211- عن صهيب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في المهاجرين الأولين: هم السابقون الشافعون المدلون على ربهم تبارك وتعالى، والذي نفسي بيده، إنهم ليأتون يوم القيامة، وعلى عواتقهم السلاح، فيقرعون باب الجنة، فيقول لهم الخزنة: من أنتم؟ فيقولون: نحن المهاجرون، فيقول لهم الخزنة: هل حوسبتم؟ فيجثون على ركبهم، وينثرونا ما في جعابهم، ويرفعون أيديهم إلى السماء فيقولون: يا رب ألهذا نحاسب وقد خرجنا وتركنا الأهل والمال والولد؟ فتمثل لهم أجنحة من ذهب مخوصة بالزبرجد والياقوت، فيطيرون حتى يدخلون الجنة، فذلك قوله: وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور 34 الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب.
(2211) - قوله: «عن صهيب» :
الصحابي المشهور وهو: صهيب بن سنان، أبو يحيى الرومي، أصله من النمر، يقال: اسمه عبد الملك، وصهيب لقب، توفي في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سنة ثمان وثلاثين، وقيل: قبل ذلك.
طبقات ابن سعد [3/ 226] ، مسند الإمام أحمد [4/ 332، 6/ 15] ، معجم الطبراني [8/ 33، 53] ، المعرفة لأبي نعيم [3/ 1496] ، أسد الغابة [3/ 36] ، الإصابة [5/ 160] ، المستدرك [3/ 397] ، الاستيعاب [5/ 147] ، تهذيب الكمال [13/ 237] ، تهذيب التهذيب [4/ 385] ، سير أعلام النبلاء [2/ 17] ، مجمع الزوائد [9/ 305] ، تاريخ ابن عساكر [24/ 209] .