.........
-- 98] رقم 19213، والطبراني في معجمه الكبير [3/ 114- 116] الأرقام 2817، 2819، 2820، 2821، [23/ 289] رقم 637.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 189] : رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحد أسانيده ثقات.
وفي الباب أيضا عن علي رضي الله عنه، فأخرج ابن أبي شيبة في المصنف [15/ 98] رقم 19214، والإمام أحمد في المسند [1/ 85] ، والبزار [3/ 231 كشف الأستار] رقم 2641، وأبو يعلى [1/ 298] رقم 363 والطبراني في معجمه الكبير [3/ 111] رقم 2811 من حديث عبد الله بن نجي، عن أبيه أنه سافر مع علي رضي الله عنه فلما حاذى نينوى قال: صبرا أبا عبد الله صبرا بشط الفرات، قلت: وما ذاك؟ قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان، فقلت: هل أغضبك أحد يا رسول الله؟ ما لي أرى عينيك مفضيتين؟ قال: قام من عندي جبريل عليه السلام فأخبرني أن أمتي تقتل الحسين ابني، ثم قال: هل أريك من تربته؟ قلت: نعم، فمد يده فقبض قبضة فلما رأيتها لم أملك عيني أن فاضتا.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 187] : رجاله ثقات، ولم ينفرد نجي بهذا. اه. نجي الحضرمي لم يوثقه سوى ابن حبان.
وفي الباب أيضا عن أبي أمامة عند الطبراني في الكبير [8/ 342] رقم 8096، حسن إسناده الهيثمي في مجمع الزوائد.
وعن أم الفضل بنت الحارث، أخرجه الحاكم في المستدرك [3/ 176] بإسناد ضعيف ومنقطع.
وعن زينب بنت جحش، أخرجه الطبراني بإسنادين [24/ 54، 57] رقم 141، 147.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: وفيهما من لم أعرفه.