تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

83- فصل: ذكر المقام وأول أمره، وكيف كان

83- فصل: ذكر المقام وأول أمره، وكيف كان وأما المقام فقد قال الله تعالى: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى الآية.

447- أخبرنا أبو عمر: محمد بن سهل بن هلال البستي أسكنه الله جنته بمكة حرسها الله، قال: حدثنا أبو الحسن: محمد بن نافع، ثنا أبو محمد: إسحاق بن أحمد بن إسحاق الخزاعي، ثنا أبو الوليد قال:

سمعت عبد الله بن شعيب بن شيبة بن جبير بن شيبة يقول: ذهبنا نرفع المقام في خلافة المهدي فانثلم- وهو من حجر رخو- فخشينا أن يتفتت، فكتبنا في ذلك إلى المهدي، فبعث إلينا بألف دينار، فضببنا بها المقام أسفله وأعلاه، وهو الذهب الذي عليه اليوم.

واختلفوا في المقام وابتدائه:

448- فمنهم من قال: صعد إبراهيم عليه السلام المقام حيث أمر بالدعوة لقوله تعالى: وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا الآية، قال إبراهيم:

وأين يبلغ كلامي؟ فقال الله تعالى: عليك النداء، وعلي البلاغ، فصعد وقال: إن الله تعالى كتب عليكم الحج- وأذن الله للمقام حتى صار مثل (447) - قوله: «ثنا أبو الوليد» :

هو في تاريخه [2/ 36] .

(448) - قوله: «فأجابه من في أصلاب الرجال» :

روي هذا عن ابن عباس، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [11/ 518] رقم 11867، وابن منيع في مسنده- كما في إتحاف الخيرة [4/ 5] رقم-

شرف المصطفى · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٢ · ص ٢٤٢