241- فصل: فيما أوتيه موسى عليه السلام
241- فصل:
فيما أوتيه موسى عليه السلام قالوا: أعطى الله موسى عليه السلام فلق البحر، والبحر من ملكوت الأرض الدنيا.
قلنا: وأعطى محمدا صلى الله عليه وسلم شق القمر، والقمر من أنوار الفلك، ومن ملكوت السماء، وذلك أبلغ في باب الإعجاز.
وأعطى موسى عليه السلام انفجار الماء من الحجر، واليوم يتفجر الماء من الأحجار.
1524- ولكن قد روى جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر فأصابهم عطش فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتور من ماء وجعل يده في وسطه، وجعل الماء ينبع من تحت أصابعه حتى استقى العسكر كلهم ورويت قوله: «أعطى الله موسى عليه السلام فلق البحر» :
قال أبو نعيم: وقد أوتي نظيره بعض أمته من بعده- لأنه صلى الله عليه وسلم لم يحتج إلى اجتياز بحر ... وهو العلاء بن الحضرمي لما كان بالبحرين واضطر إلى عبور البحر، فعبر هو وأصحابه مشيا على الماء ولم يبل لهم ثوب. اه. أخرجها الطبراني في معاجمه الثلاثة، قال في مجمع الزوائد [9/ 373] : في إسناده إبراهيم بن معمر الهروي والد إسماعيل لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
(1524) - قوله: «ولكن قد روى جابر» :
حديثه في الصحيحين، وانظر تخريجه في كتابنا فتح المنان شرح المسند الجامع لأبي محمد: عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، تحت رقم 28.