.........
- هذا الموضع [3/ 206] ، وذكره في الموضع [3/ 259] ، وأحال إلى الرواية التي قبلها، وأخرجه الحاكم في المستدرك [2/ 327] من طريق موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبيه وصححه على شرط الشيخين، وأقره الذهبي.
وأخرج ابن اسحاق في سيرته [/ 331] ، ومن طريقه أبو نعيم في الدلائل برقم 414 عن ابن شهاب، عن عبد الله بن كعب بن مالك أخي بني سلمة:
أن أول من عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهزيمة وقول الناس: قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم: كعب بن مالك، قال كعب: عرفت عينيه تزهران من تحت المغفر، فناديت بأعلى صوتي: يا معشر المسلمين أبشروا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إلي أن أنصت، فلما عرف المسلمون رسول الله صلى الله عليه وسلم نهضوا به، ونهض معهم نحو الشعب، معه أبو بكر بن أبي قحافة، وعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، والحارث بن الصمة رضي الله عنه أجمعين في رهط من المسلمين، قال: فلما أسند رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشعب أدركه أبي بن خلف وهو يقول: أين محمد؟ أين محمد؟
لا نجوت إن نجوت، فقال القوم: أيعطف عليه يا رسول الله رجل منا؟
فقال: دعوه، فلما دنا، تناول رسول الله صلى الله عليه وسلم الحربة من الحارث بن الصمة، يقول بعض القوم فيما ذكر لي: فلما أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم انتفض بها انتفاضة تطايرنا عنه تطاير الشعر من ظهر البعير إذا انتفض بها، ثم استقبله فطعنه بها طعنة تردى بها عن فرسه مرارا.
أخرج القصة أيضا من طريق ابن إسحاق: ابن جرير في تاريخه [2/ 518] .
وأخرجها ابن إسحاق في سيرته [/ 331] ، ومن طريقه ابن جرير في تاريخه [2/ 518] ، من حديث صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال:
كان أبي بن خلف يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فيقول: يا محمد إن عندي العوز أعلفه كل يوم فرقا من ذرة أقتلك عليه، فيقول: بل أنا أقتلك إن شاء الله، -