تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.........

- وأخرجه الحاكم في المستدرك مختصرا [2/ 604] وصححه، وتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: لا والله، القاسم متروك تالف، وعبيد بن إسحاق ضعفه غير واحد، ومشاه أبو حاتم.

وأما حديث ابن عباس، فأخرجه البزار في مسنده [3/ 110 كشف الأستار] رقم 2363 من طريق هانىء بن أيوب الحضرمي قال: حدثني عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: توفي ابن لصفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها فبكت عليه وصاحت، فأتاها النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها: يا عمة ما يبكيك؟

قالت: توفي ابني، قال: يا عمة: من توفي له ولد في الإسلام فصبر بنى الله له بيتا في الجنة، فسكتت، ثم خرجت من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبلها عمر بن الخطاب فقال: يا صفية: لقد سمعت صراخك، إن قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم لن تغني عنك من الله شيئا، فبكت، فسمعها النبي صلى الله عليه وسلم وكان يكرمها ويحبها، فقال: يا عمة: أتبكين وقد قلت لك ما قلت، قالت: ليس ذاك بكائي يا رسول الله، استقبلني عمر بن الخطاب، فقال: إن قرابتك من رسول الله لن تغني عنك من الله شيئا، قال: فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال:

يا بلال! هجر الصلاة، فهجر بلال بالصلاة، فصعد المنبر النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع، كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي فإنها موصولة في الدنيا والاخرة، فقال عمر: فتزوجت أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما لما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ، أحببت أن يكون لي منه سبب ونسب، ثم خرجت من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمررت على ملأ من قريش فإذا هم يتفاخرون ويذكرون أمر الجاهلية، فقالت: منا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن الشجرة لتنبت في الكيا، قال: فمررت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: يا بلال هجر الصلاة، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس: من أنا؟ قالوا:

أنت رسول الله، قال: انسبوني، قالوا: أنت محمد بن عبد الله بن-

شرف المصطفى · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٥ · ص ٣٥٥