.........
- أخذ البراء بيدي، فقال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: ما من مؤمنين يلتقيان فيأخذ كل واحد منهما بيد صاحبه- لا يأخذ بها حين يأخذ إلا لمودة في الله- فيفترقا حتى يغفر لهما.
5- وأما حديث أبي العلاء بن الشخير، عن البراء، فأخرجه الطبراني في معجمه الأوسط [9/ 155- 156] رقم 8335، وابن أبي الدنيا في الإخوان برقم 110، وهذا لفظ الطبراني: قال البراء: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي فصافحني، فقلت: يا رسول الله إن كنت أحسب المصافحة إلا في العجم، قال: نحن أحق بالمصافحة منهم، ما من مسلمين يلتقيان فيأخذ أحدهما بيد صاحبه بمودة ونصيحة، إلا ألقى الله ذنوبهما.
6- أما حديث الربيع بن لوط، عن البراء، فأخرجه البيهقي في الشعب [6/ 474] رقم 8955، إسناده حسن في الشواهد والمتابعات إذ فيه محمد بن عمرو أبو جعفر البغدادي لم أعرف حاله، وبقية رجاله مذكورون في الكتاب غير مضعفين.
(ب) وأما حديث أنس بن مالك، فرواه عنه قتادة، وميمون بن سياه.
1- أما حديث قتادة، عن أنس، فأخرجه البخاري في تاريخه الكبير [/ 252] ، وأبو يعلى في مسنده [5/ 334] رقم 2960، وابن السني في اليوم والليلة برقم 194، وابن حبان في المجروحين [1/ 288- 289] ، والعقيلي في الضعفاء [2/ 45] ، وابن عدي في الكامل [3/ 969] ، ومن طريقه البيهقي في الشعب [6/ 471، 472] رقم 8944، 8945، جميعهم من حديث درست بن حمزة- وهو ضعيف- عن مطر الوراق، عن قتادة، عن أنس مرفوعا: ما من عبدين- أو مؤمنين- متحابين في الله يستقبل أحدهما صاحبه فيتصافحان ويصليان على النبي صلى الله عليه وسلم إلا لم يفترقا حتى يغفر لهما ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر. ليس في كل الروايات ذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، قال البخاري: لا يتابع عليه. -