تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

238- فصل: فيما أوتيه إدريس عليه السلام

238- فصل:

فيما أوتيه إدريس عليه السلام ولئن رفع إدريس عليه السلام إلى السماء، فقد رفع محمد صلى الله عليه وسلم إلى الحجب، فشاهد ما لم يعاينه أحد، قال الله عز وجل: وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس الاية، وقال: ثم دنا فتدلى (8) فكان قاب قوسين أو أدنى (9) الاية، وقال تعالى: سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله الاية.

1518- قالوا: قد أطعم إدريس بعد وفاته من الجنة، وقد أطعم محمد صلى الله عليه وسلم في الدنيا، فقيل له: إنك تواصل يا رسول الله، قال: إني لست كأحدكم، إني أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني، فكم بين من أطعم في حياته وبين من أطعم بعد وفاته.

(1518) - قوله: «بعد وفاته من الجنة» :

قد أعطي ذلك من هو أدنى مقاما من الأنبياء: الشاهداء، أخبر الله بذلك في كتابه فقال: بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله الاية.

قوله: «إني لست كأحدكم» :

تقدم تخريجه في خصائصه صلى الله عليه وسلم.

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٢٨٧