حدثني زيد بن علي وهو آخذ بشعره، قال: حدثني علي بن الحسين وهو آخذ بشعره، قال: حدثني الحسين بن علي وهو آخذ بشعره، قال:
حدثني علي بن أبي طالب وهو آخذ بشعره، قال: حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بشعره قال: من آذى شعرة منك فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ...
-[/ 421] الترجمة رقم 5021، المغني [2/ 483] ، ضعفاء ابن الجوزي [2/ 225] ، الديوان [2/ 204] .
قوله: «حدثني زيد بن علي» :
هو ابن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو الحسين القرشي، المدني، أخو محمد بن علي، يعد في التابعين، وإليه تنسب الزيدية وفقههم.
قال أحمد بن داود الحداني، سمعت عيسى بن يونس- وسئل عن الرافضة والزيدية- يقول: أما الرافضة فأول ما ترفضت جاءوا إلى زيد بن علي فقالو: تبرأ من أبي بكر وعمر حتى نكون معك، فقال: بل أتولاهما وأبرأ ممن تبرأ منهما، قالوا: إذا نرفضك، فسميت الرافضة، قال: وأما الزيدية، فقالوا: نتولاهما ونبرأ ممن يتبرأ منهما فخرجوا مع زيد فسميت الزيدية.
وقال خليفة بن خياط: حدثني أبو اليقظان، عن جويرية بن أسماء- أو غيره- أن زيد بن علي قدم على يوسف بن عمر الحيرة فأجازه وأحسن إليه، ثم شخص إلى المدينة، فأتاه ناس من أهل الكوفة فقالوا: ارجع فليس يوسف بشيء ونحن نأخذ لك الكوفة، فرجع فبايعه ناس كثير، وخرج معه ناس كثير، فاقتتلوا، فقتل زيد فيها.
وقال غيره: صلب سنة اثنتين وعشرين ومئة ولم يزل مصلوبا إلى سنة ست وعشرين، ثم أنزل بعد أربع سنين وأحرق، أخرج له الأربعة. -