2486- عن أرطأة بن حبيب، عن عبيد بن ذكوان قال: حدثني أبو خالد الواسطي وهو آخذ بشعره، قال: ...
- يا أمة، فقالت: أيسب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناديكم؟ فقال: إنا نقول شيئا نريد عرض هذه الحياة الدنيا، فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سب عليا فقد سبني، ومن سبني فقد سب الله، إسناده قوي، بل صححه الحاكم في المستدرك [3/ 121] ، ووافقه الذهبي في التلخيص، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 130] : رجاله رجال الصحيح.
قلت: ورواه أيضا عن أم سلمة: عبد الرحمن ابن أخي زيد بن أرقم، أخرجه ابن عساكر [42/ 265، 265- 266]- قال: دخلت على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، قالت: من الذي يسب فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت: لا والله يا أمة، ما سمعت أحدا يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: بلى والله، أليس يلعنون عليا، ويلعنون من يحبه؟ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه.
وانظر تخريج الاتي بعده.
(2486) - قوله: «عن أرطاة بن حبيب» :
الأسدي، هو وشيخه عبيد لم أرهما في الأسماء.
قوله: «حدثني أبو خالد الواسطي» :
هو عمرو بن خالد القرشي، الهاشمي مولاهم، الكوفي ثم الواسطي نزيلها، من رجال ابن ماجه المضعفين، كذبه الإمام أحمد وقال: يروي عن زيد بن علي عن آبائه أحاديث موضوعة، يكذب، واتهمه غير واحد بالوضع.
تهذيب الكمال [21/ 603] ، تهذيب التهذيب [8/ 24] ، الكاشف [2/ 283] ، الكامل لابن عدي [5/ 1774] ، ضعفاء النساء [/ 185] الترجمة رقم 473، ضعفاء العقيلي [3/ 268] ، الميزان [4/ 177] ، ضعفاء الدارقطني الترجمة رقم 403، المجروحين [2/ 76] ، التقريب-