تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يرد علي الحوض أهل بيتي ومن أحبهم من أمتي كهاتين السبابتين، ولو شئت قلت: كهاتين السبابة والوسطى، أحدهما أفضل من الاخر، ثم أبشر يا سفيان فإن الدنيا تسع البر والفاجر حتى يبعث الله عز وجل إمام الحق من آل محمد صلى الله عليه وسلم.

2312- عن أبي هريرة أن سبيعة بنت أبي لهب جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن الناس يصيحون بي يقولون: إني ابنة حطب- البخاري: روى السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عنه، ولا يصح، السري، يعني بسبب السري، وهو الإسناد الذي أورد به العقيلي الحديث.

انظر: التاريخ الكبير [4/ 88- 89] ، والجرح والتعديل [4/ 219] ، والميزان [2/ 361] ، والثقات [4/ 319] ، وضعفاء العقيلي [2/ 175- 176] .

قوله: «يرد علي الحوض» :

أورده الحافظ أبو حفص الموصلي معلقا تبعا للمصنف في الوسيلة [5- ق- 2/ 203] وقد أسنده ابن أبي عاصم في السنة [2/ 348] : حدثنا أبو هشام الرفاعي، ثنا محمد بن فضيل، ثنا السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن سفيان بن الليل قال: لقيت حسنا عند انصرافه من عند معاوية فقال:

سمعت عليا رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أول من يرد علي الحوض أهل بيتي ومن أحبني من أمتي، علته السري بن إسماعيل ضعيف جدا وبعضهم اتهمه بالكذب، وعزاه في الكنز [12/ 100] رقم 34178 للديلمي.

(2312) - قوله: «أن سبيعة بنت أبي لهب» :

وقيل في اسمها أيضا: درة كما بيناه قبل حديث، وقد خرجناه تحته، وانظر أيضا تخريج حديث: من سب عليا فقد سبني، والحديث الذي بعده: من آذى شعرة منك، في فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

شرف المصطفى · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٥ · ص ٣٥٧