تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2311- عن سفيان بن ليل الهمداني قال: أتيت الحسن بن علي، حين بايع معاوية، وانطلق إلى المدينة، فوجدته بعبادان ... فذكر الحديث، ثم قال الحسن: ابشر يا سفيان، فإني سمعت عليا رضي الله عنه يقول: - عبد المطلب، قال: أجل، أنا محمد بن عبد الله، وأنا رسول الله، فما بال أقوام يبتذلون أصلي، فو الله لأنا أفضلهم أصلا، وخيرهم مرضعا، قال:

فلما سمعت الأنصار بذلك قالت: قوموا فخذوا السلاح فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أغضب، قال: فأخذوا السلاح ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم لا يرى منهم إلا الحدق، حتى أحاطوا بالناس، فجعلوهم مثل الحرة حتى تضايقت بهم أبواب المسجد والسكك، ثم قاموا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا:

يا رسول الله لا تأمرنا بأحد إلا أبرنا عترته، فلما رأى النفر من قريش ذلك قاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتذروا وتنصلوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الناس دثار، والأنصار شعار، فأثنى عليهم وقال خيرا.

وأما حديث أم هانىء، فأخرجه الطبراني في الكبير [24/ 434] رقم 1060، وفيه: أن أم هانىء بنت أبي طالب خرجت متبرجة قد بدا قرطاها، فقال لها عمر بن الخطاب: اعلمي فإن محمدا لا يغني عنك شيئا، فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بال أقوام يزعمون أن شفاعتي لا تنال أهل بيتي، وإن شفاعتي تنال حا، وحكم، وفسرحا وحكم بالقبيلتين.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 257] : مرسل، ورجاله ثقات.

(2311) - قوله: «عن سفيان بن ليل الهمداني» :

ذكره البخاري وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وسكتا عنه، ووثقه ابن حبان، أما العقيلي فقال في الضعفاء: كان ممن يغلو في الرفض، لا يصح حديثه، وأورد له حديثا في المهدي وآخر غير حديث الباب، والذي يفهم من تاريخ البخاري أن الضعف في حديثه من غيره لا من جهته إذ قال-

شرف المصطفى · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٥ · ص ٣٥٦