النار، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغضب شديد الغضب، فقال: ما بال أقوام يؤذونني في قرابتي، ألا من آذى قرابتي فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله تبارك وتعالى.
2313- عن إبراهيم بن شيبة الأنصاري، قال: جلست إلى الأصبغ ابن نباتة، فقال: ألا أقرئك ما أملاه علي علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟
قال: فأخرج إلي صحيفة صفراء فإذ فيها مكتوب:
بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بيته وأمته، أوصى أهل بيته بتقوى الله ولزوم طاعته، وأوصى أمته بلزوم أهل بيته، فإن أهل بيته (2313) - قوله: «عن إبراهيم بن شيبة الأنصاري» :
لم أعرفه، ولم أره في الأسماء.
قوله: «جلست إلى الأصبغ بن نباته» :
التميمي، كنيته: أبو القاسم الكوفي، من رجال ابن ماجه المضعفين ومن الشيعة المحترقين، شذ العجلي فوثقه، قال ابن حبان: فتن بحب علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأتى بالطامات في الروايات، فاستحق من أجلها الترك، وتوسط في أمره ابن عدي فقال: هو بين الضعف، وله عن علي أخبار وروايات، وإذا حدث عن الأصبغ ثقة فهو عندي لا بأس بروايته، وإنما أتى الإنكار من جهة من روى عنه، لأن الراوي عنه لعله يكون ضعيفا.
قلت: رواية الباب من المناكير التي لا تحتمل، لأن المشهور بين الناس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتب شيئا، ولا أوصى بشيء، اللهم إلا أن يقال: إنها حديث في صورة وصية، فيجري عليها ما يجري على الأحاديث المسندة من الصحة والضعف، وعليه فالرواية ضعيفة الإسناد جدا.