فاطمة وهي تقول: بخلت على ابني بخاتم في يدك وقد طلبه منك، فاستيقظ الرجل فزعا، وغسل ذلك الخاتم وطيبه، وأضاف إليه برا آخر وحمله إليه واعتذر من رده مسألته.
2257- وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إنما سميت فاطمة لأن الله فطمها وفطم محبيها من النار.
(2257) - قوله: «إنما سميت فاطمة» :
في الباب عن علي بن أبي طالب، وأبي هريرة، وابن عباس، وجابر بن عبد الله، وابن مسعود.
أما حديث علي، فأخرجه علي بن موسى الرضا في مسنده، ومن طريقه الجلاني في فضائل أمير المؤمنين علي برقم 92.
نسخة علي بن موسى تكلم فيها الحفاظ، وقال بعضهم إنها موضوعة.
وأما حديث أبي هريرة، فأسنده ابن الجوزي في الموضوعات [1/ 421] من طريق محمد بن زكرياء الغلابي، حدثنا ابن عمير، ثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه، عن أبي هريرة به مرفوعا، قال ابن الجوزي عقبه: هذا من عمل الغلابي، وقد ذكرنا عن الدارقطني أنه كان يضع الحديث.
وأما حديث ابن عباس، فأسنده الخطيب ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات [1/ 421] من طريق منصور بن صدقة، عن أبي معبد، عن ابن عباس به مرفوعا، قال الخطيب: ليس بثابت، وفيه مجاهيل.
وأما حديث جابر بن عبد الله، فأخرجه الديلمي في مسنده [1/ 346] رقم 1385 ولم أقف على إسناده.
وأما حديث ابن مسعود، فأخرجه أبو يعلى- كما في إتحاف الخيرة [9/ 314- 315] رقم 9046- والبزار في مسنده [3/ 235 كشف الأستار] رقم 2651، والحاكم في المستدرك [3/ 152] وصححه، وابن عدي في الكامل [5/ 1714] ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات [1/ 422] ، والعقيلي-