2258- عن سلمان رضي الله عنه في قوله عز وجل: مرج البحرين يلتقيان 19، قال: علي وفاطمة.
وفي قوله تعالى: بينهما برزخ لا يبغيان، قال: النبي صلى الله عليه وسلم.
- في الضعفاء [3/ 184] ومن طريقه ابن الجوزي [1/ 422] ، والطبراني في معجمه الكبير [3/ 33] رقم 2625 وفي [22/ 406- 207] رقم 1018، وابن عساكر في تاريخه [14/ 147] ، وتمام في فوائده رقم 356، 357، 358 جميعهم من حديث معاوية بن هشام، عن عمر بن غياث، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله مرفوعا: إن فاطمة أحصنت فرجها فحرمها الله وذريتها من النار.
عمر بن غياث ضعفه الدارقطني، وقال: كان من شيوخ الشيعة، وإنما حدث بهذا عمر، عن عاصم، عن زر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فرواه معاوية بن هشام فأفسده، ووهم فيه. اه. يعني مرسلا، وقد قال العقيلي: هو الأولى.
وقال ابن الجوزي: ثم إن الحديث محمول على ذريتهما الذين هم أولادها خاصة: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، كذلك فسره محمد بن علي بن موسى الرضى، فقال: هو خاص للحسن والحسين. اه.
قلت: الحديث إذا فسره أهل العلم فهو وجه منهم في إثبات أصله وقبوله لا نفيه، ونحن هنا إنما نتكلم عليه من جهة الإسناد لا معناه وما قد يفهم منه، وإذا قيل بوقفه فلا يبعد حينئذ ثبوته مرفوعا لأنه مما لا مجال للرأي فيه، ولأنه يتفق وما في التنزيل، فإن الله تعالى يقول: والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم الاية.
قال الذهبي في التلخيص: منكر بمرة، سمعه أبو كريب من معاوية، فالافة من عمرو، وقد اتهم.
(2258) - قوله: «عن سلمان» :
لم أقف عليه من حديثه، لكن أورده السيوطي في الدر المنثور [7/ 697] من حديث ابن عباس وأنس، وعزاهما لابن مردويه.