تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هذا الغادر عمير بن وهب قد أقبل عليك فلا تأمنه على نفسك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أدخله علي، فأقبل عمر بن الخطاب رضوان الله عليه بحمائل سيفه يقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

دعه يا عمر، ادن يا عمير، ما الذي جاء بك؟ قال: جئت للأسير الذي بين أيديكم، قال: أصدقني، ما أقدمك؟ قال: ما جئت إلا لذلك، فقال له صلى الله عليه وسلم: فما بال سيفك على عاتقك؟ فقال: قبحها الله من سيوف، ما أغنت عنا شيئا، فنزل جبريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعلمه بقصته وبما جاء فيه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا، بل قعدت أنت وفلان وفلان في الحجر وتذاكرتم قتلاكم ببدر فقلت: لولا دين علي وبنات ورائي لقصدت محمدا، ولأقتلنه، فضمن عنك دينك فلان، وكفل بناتك فلان، والله تعالى حائل بينك وبين ما تريد، فقال عمير بن وهب: من أخبرك بهذا يا محمد؟ قال: الله تعالى الذي أخبرني به، فأسلم عمير مكانه.

1319- وعن جابر بن عبد الله قال: هبت ريح شديدة، والنبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فقال: هذه لموت منافق، فلما قدمنا المدينة إذا عظيم من عظماء المنافقين قد مات.

(1319) - قوله: «وعن جابر بن عبد الله» :

الأنصاري، أخرج حديثه الإمام أحمد في مسنده [3/ 315، 351] ، ومسلم في صفات المنافقين، برقم 2782 (15) ، والبيهقي في الدلائل [4/ 61] .

قوله: «والنبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره» :

أخرج البيهقي في الدلائل [4/ 59- 60] ، وأبو نعيم كذلك برقم 443، القصة بطولها من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، ومن طريق ابن أبي أويس، عن إسماعيل بن إبراهيم عن موسى بن عقبة، وفيها أن ذلك كان في غزوة بني المصطلق. -

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٦٣